فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 19

وقال (( وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) ) ( يونس:61) .

وقال (( وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ ) ) ( التوبة:105) .

إلى غيرها من الآيات.

فمن علم أن الله يراه حيث كان وأنه مطلع على باطنه وظاهره وسرّه وعلانيته واستحضر ذلك في خلواته أوجب له ذلك ترك المعاصي في السر.

قيل للجنيد: بم يستعان على غض البصر . قال: بعلمك أن الناظر إليك أسبق من نظرك إلى المنظور إليه .

وقال حاتم الأصم: تعاهد نفسك في ثلاث إذا عملت فاذكر نظر الله إليك وإذا تكلمت فاذكر سمع الله منك وإذا سكت فاذكر علم الله فيك.

وقال: علمت أن رزقي لا يأكله غيره فاطمأنت به نفسي وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به وعلمت أن الموت يأتي بغتة فأنا أبادره وعلمت أني لا أخلو من عين الله فأنا أستحي منه .

3-اليقين الكامل بأن الله عز وجل يحصي على العبد كل ما يقع منه وسيجازيه عليه يوم القيامة:

قال تعالى (( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) ) (الكهف:49) .

4-التعبد لله بأسمائه التي تبين مراقبة الله للعبد من مثل الرقيب و الحفيظ والسميع و العليم و البصير ، فمن عقل هذه الأسماء وتعبد بمقتضاها حصلت المراقبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت