( فهرس - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم (( ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - - (( ( تمت - - عليه السلام - (( - ( ( - - - ( عطف على ( - - رضي الله عنه - - (( - - - - - ( وهي شجرة الزقوم ، لما سمع المشركون ذكرها قالوا إن محمدًا يزعم أن الجحيم تحرق الحجارة ثم يقول ينبت فيها الشجر ، ولم يعلموا أن من قَدِر أن يحمي وبر السَمَنْدَل من أن تأكله النار ، وأحشاء النعامة من أذى الجمر وقطع الحديد المحماة الحمر التي تبتلعها ، قدر أن يخلق في النار شجرة لا تحرقها . ولعنُها في القرآن لعن طاعميها وصفت به على المجاز للمبالغة ، أو وصفها بأنها في أصل الجحيم فإنه أبعد مكان من الرحمة ، أو بأنها مكروهة مؤذية من قولهم طعام ملعون لما كان ضارًا ، وقد أولت بالشيطان وأبي جهل والحكم بن أبي العاصي. انتهى.
فأنت ترى أنها كما يقولون شجرة بالمعنى المعروف للشجر، لها أوراق وثمر كأنه رؤوس الشياطين كما حكى القرآن عنها.
وأما قوله إن هذا التفسير في البحر المحيط فأيضًا ليس كذلك، وهاك ما قاله في البحر بالحرف الواحد:
والظاهر أنه أريد بالشجرة حقيقتها . فقال ابن عباس: هي الكشوث المذكورة في قوله تعالى: