الصفحة 9 من 31

"بيما أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر ـمضجعا إذ أتاني آت فجعل يقول لصاحبه: الأوسط من الثلاثة قال: فأتى: فقد (وسمعت قتادة يقول: فشق) ما بين هذه الى هذه. (وقال قتادة: فقلت للجارود وهو الى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثغره الى نحره الى شعرته، وسمعته يقول: من قصيته الى شعرته) .قال: فاستخرج قلبي فأتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا وحكمة فغسل قلبي ثم حشى، ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض (قال: فقال الجارود: وهو البراق يا أبا حمزة؟ قال: نعم) يضع خطوه عند أقصى طرفه. قال: فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى بي الى السماء الدنيا فاستفتح فقيل؟ من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قا: محمد، قيل: أو قد أرسل اليه؟ قال: نعم، فقيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء. قال: ففتح فلما خلصت فإذا آدم عليه السلام قال: هذا أبوك آدم فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح. ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح فقيل: من هذا، قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل اليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء، قال: ففتح فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة. قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما قال: فسلمت، فردا السلام، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصلح."

ثم صعد حتى أتى السماء الثالثة فاستفتح فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: أوقد أرسل اليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت فإذا يوسف (عليه السلا) فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل: من هذا: قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل اليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت فإذا إدريس قال: هذا إدريس فسلم عليه، فسلمت عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح.

ثم صعد حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح فيقل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل اليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت فإذا هارون قال: هذا هارون فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح.

ثم صعد حتى أتى السماء السادسة فاستفتح فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل اليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا بموسى قال: هذا موسى فسلم عليه قال:: فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، قال: فلما تجاوزت بكى فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي.

ثم صعد بي حتى انتهى الى السماء السابعة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل اليه، قال: نعم، قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا بإبراهيم فسلم عليه قال: فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح.

قال: ثم رفعت الى سدرة المنتهى، وإذا أربعة انهار باطنان ونهران ظاهران، فقلت: وما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة أما الظاهران فالنيل والفرات.

قال: ثم رفع الى البيت المعمور. (قال قتادة: وحدثني الحسن، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه، ثم رجع الى حديث أنس قال:)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت