قال: من أجل أن تعيش مرتاح قال انا مرتاح الان.
لكن إذا إستثنينا من نظرتنا للحياة امثال هؤلاء الهامشيين ونظرنا للانسان الذى يريد ان يصنع لنفسه في دنياه واخرته شىء ويريد ان يصنع لأمته شىء عندها سنجد ان كل واحد منا لا شك انه سيفكر في التغيير.
إذًا نستطيع ان نقول بناء على هذا كله ان التغيير من الناحية النظريه و منهاجية التغيير وخطواته امر سهل. لكن التغيير نؤكد لكم انه ليس عملية سهلة فهو عملية صعبة واصعب ما في عملية التغيير هو ان يكون عند الانسان إرادة للتغيير.
واصعب ما في عمليه التغيير هو ليس الامكانيات ولا القدرات .. ليس المواهب ولا الفرص بل اصعب ما في عمليه التغيير هو ان يكون لدى الانسان الاراده نحو التغيير.
وسبحان الله .. فالإنسان جبار (( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال ) ).
لو اراد الانسان لعمل المستحيلات لكن مشكلة الانسان انه لا يفعل هذا، ولا يمارس هذا الدور ولا يجبر نفسه على هذه الارادة. فكثير من الناس ينتظر شىء يحدث فكم من الناس لم يتدبر الا عندما وقعت له مصيبه .. فقد عزيز او رأى حادث. فلماذا نحن ننتظر .. فهناك فرق كبير جدًا بين التغيير الذى يحدث مكروه فعله وبين التغيير الذى يأتى مقصودا نابعًا من الاراده الموجهة.
فنحن ندعوكم الى التغيير النابع من القلب هذا التغيير الذى لا يمكن ان يتزعزع.
عندما تأتى ام احد الصحابه الكرام عمرها 60 عامًا وتهدده انها ستجلس في الشمس ولن تأكل ولن تشرب حتى تموت او ان يرجع عن دين محمد - قال والله لو كان لك مئة نفس خرجت نفس بعد نفس ما تركت دين محمد فكلى واشربى خيرٌ لك.
لأن القضية ليست ردة فعل .. انا سوف اعمل كذا علشان خاطرك والعملية ليست قضية خواطر بل قضيه قناعات ومبادىء وقيم و اصعب ما في التغيير ان يكون عند الانسان هذه الاراده للتغيير.