فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 31

هناك قصة طريفة تقول ان هناك احدى العائلات الريفية في احدى القرى وهم اهل كرم كبير .. وحدث ان مات عمدة القرية وبعدها حدث تنافس كبير بين فرعين من الاسرة على العمادة وكان كل واحد منهم يحاول ان يثبت انه الاكرم بحيث ان الاكثر كرمًا يصبح هو العمدة.

وذات مرة جاء ضيف الى القرية وحاول كل طرف ان يجتذب الضيف نحوه ليقوم بضيافته ويثبت انه الاكرم وظل الطرفان يجتذبان الضيف بالايدى حتى اشتد الموقف ورفعت الاسلحة وكاد ان يحدث بينهم قتال فتقدم احد الرجال العاديين وحاول ان يحل الخلاف لكن الطرفين لم يتنازلوا عن الموقف ثم اخذ الرجل سلاحه وقتل الضيف وهذا بالطبع ليس الحل وكان هناك حلول وسيطة لكن

اذًا يجب ان ننتزع هذه التقاليد لكى ننجح في احداث التغيير.

••امامنا الآن خياران في امر التغيير هما:

الاول: ان نستعجل التغيير.

الثانى: ان نؤجل التغيير.

فثمن التأجيل للتغيير سيكون مؤجل. كذلك ثمن التعجيل الى التغيير سيكون معجل.

بمعنى انه عندما اغير اجد نتائج ايجابية كبيرة وفيها بعض السلبيات لكن سترى بعض الاثار مباشرة على عملنا.

واذا لم نغير فعلى المدى البعيد سيزداد تخلفنا ويزداد ضعفنا واستغلال الاخرين لنا وتزداد خلافاتنا وفرقتنا. إذًا إما أن نغير او ندفع الثمن مؤجلا بشكل كبير ولا يوجد تغيير بدون تضحيات اما الذى يريد ان يغير وهو جالس في مكانه فلا يستطيع ذلك.

عمر بن الخطاب مر على رجل في مسجد وهو جالس يدعو وهو عاطل عن العمل يدعو الله بالرزق فقال له: قم فأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة. يجب ان تعمل وتضحى وتبذل الجهد حتى تصل الى ما تريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت