فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 185

ونحن ننكر على البشر أن يعبدوا العباد ويتركوا عبادة رب العباد.. وننكر عليهم مغالاتهم في المسيح وقولهم أنه الله أو أنه بن الله , ومن هنا كان لزامًا علينا أن نوضح لهؤلاء الناس ما وقعوا فيه من تلبيس إبليس وما ذهبوا إليه من الضلال , فالله لا يولد أبدًا في مذود للبهائم كما يقول كتابهم . فولدت ( أي مريم ) ابنها البكر ( أي المسيح ) وقمطته وأضجعته في المذود إذ لم يكن لهما موضع في المنزل (لوقا2:7) والله سبحانه لا يولد من فرج امرأة ولا يبقي في رحم امرأة تسعة أشهر بين الدم والبول , والله لا يرضع أبدًا من ثدي امرأة ولا يصبح طفلا صغيرا يبول ويغوط ويأكل ويشرب ويجوع ويعطش ويحتاج لمن يحميه , والله سبحانه وتعالي لا يمكن أن يضربه اليهود ويبصقوا في وجهه ويصفعوه علي وجهه , ثم يصلبوه ليصبح ملعون لأن كتاب النصارى يقول المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (غلاطيه 3:7) وبعد الصلب يموت .. حاشا لله أن يتصف الله بهذه الصفات . فهذه مسبة لله والله ما سبه بها أحد من العالمين غير هؤلاء القوم وهذا افتراء على الله لا يقبله عاقل .

ومن أجل ذلك قمنا بجمع هذا البحث عسى الله أن يجعله سببًا لهداية النصارى وغيرهم من ضل عن سبيل الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت