إن أصول العقيدة النصرانية تتخلص فيما يسمونه بالأمانة الكبيرة وهذا نصها: { نؤمن بالله الواحد الأب ضابط الكل مالك كل شيء مانع ما يرى وما لا يرى وبالرب الواحد يسوع بن الله الواحد بكر الخلائق كلها الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها وليس بمصنوع إله حق من إله حق من جوهر أبيه الذي بيده أتقنت وصار إنسانا وحبل به وولد من مريم البتول وصلب أيام ( بيلاطس الملك ) ودفن وقام في اليوم الثالث ( من هذا المنطلق لهذه العقيدة عندهم عيد يسمى بعيد القيامة أي قيام المسيح بعد صلبه وللأسف الشديد أصبح المسلمون يوالون أعداء الله وعقيدتهم تفرض عليهم معاداتهم فالمولاة والمعاداة والحب في الله والبغض في الله هو الركن الركين في العقيدة الإسلامية ومن هدى المسلم أن يخالفهم ولا يعيد عليهم ولا يهنئهم ولا يشاركهم عيدهم بأي حال من الأحوال فالمسلم مطالب أن يظهر لهم البغض حتى يعلموا أنهم على الباطل لأن تهنئتهم تعطيهم الذريعة أنهم أهل حق فيتمادون في كفرهم وغيهم وعلى المؤمن أيضا أن يسأل الله لهم الهداية ويبطن الشفقة عليهم لأن الإسلام وإتباع الدين الحق هو نعمة من الله عز وجل وليس منة من الإنسان بل هو نعمة من الله ) وبعد ان قام كما هو مكتوب وصعد إلى السماء وجلس عن يمين أبيه مستعد للمجيء تارة أخرى للقضاء بين الأحياء والأموات . ونؤمن بروح القدس المحيي المنبثق من أبيه الذي بموقع الأب والابن يسجد له ويمجد الناطق بالأنبياء وبكنيسة واحدة مقدسة رسولية وبمعبودية واحدة لمغفرة الخطايا وتترجى قيامة الموتى والحياة والدهر العتيد آمين } .
-لقد قرر هذه العقيدة {318} أسقفا اجتمعوا في عهد قسطنطين عام 325م وفي عام 381م زادوا فيها ما يلي: { والأب والابن وروح القدس هي ثلاثة أقانيم وثلاثة وجوه وثلاثة خواص توحيد في تثليث في توحيد كيان واحد بثلاثة أقانيم إله واحد جوهر واحد طبيعة واحدة }