فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 185

مقدمة

أخي القارئ العزيز لا أريد أن يفوتك شئ من حلاوة بحث أريد أن أحبره لك تحبيرا أريد أن تشترط علي توثيق ما أحدثك به أريد منك أن تشترط علي توثيق أن البشارة بخاتم النبيين محمد مذكورة بالتوراة والإنجيل وأن تفسير كلمة يسوع هي المخلص الناجي أو الله خلاص ونجاء أي أن الله مخلصه ومنجيه وأن الذي صلب ليس المسيح بل يهوذا أو أحد الحواريين أريد أيضا أن أدلك على الفترة التي تعرف بالثماني عشرة سنه الصامتة أو المجهولة في حياة المسيح والتي تمتد منذ أن بلغ الثانية عشره إلى أن صار عمره ثلاثون عاما إلى آخر ما دبجته لك فيما سوف يلي وأنا لا أرضى لك أن تقفز على التفاصيل سريعا إلى نتيجة تشبع لديك فضولا ربما استثاره عنوان بحثي أي إلى معرفة مجمله غير مبال بالاشتقاق والتأصيل وكأن هذا أو ذاك لا يعنيك إن فعلت فسوف يفوتك الكثير لأن هذه التفاصيل لا تخلو من أسرار أريد أن أدلك عليها

ليس هذا بحثا في علم مقارنة الأديان ولكنه يعد واحدا من بين الأبحاث التي تشرفت بالكتابة عن السيد المسيح سبقه الآلاف والآلاف ولسوف يتبعه ما شاء الله من آلاف وأن الدين الإسلامي وخاصة القران معجز بذاته وكل مقارنة بينه وبين الكتب التي سبقته ظلم ظلوم وجهل مبين .

والمسلم عربيا وغير عربي يسلم بإعجاز القران تصديقا لقوله تعالى {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء وليس القران معجز بلغته فقط وإن كان في قمة الإعجاز اللغوي لأهل العربية في كل العصور مسلمهم وغير مسلمهم على السواء ولكنه معجز للناطقين بكل اللغات لأنه معجز بموضوعه معجز بمعانيه معجز بهيمنته على ما سبقه من الكتب وكلها غير عربي يصدقها فتصدق ويخالفها فيصدق هو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت