8-العشاء الرباني:وهو عبارة عن خبز بلا خميرة ، و شراب خمر ، يقيم له النصارى قداسا معينا ثم يأكلونه ، لأن عندهم من أكل هذا الخبز فكأنما أكل لحم المسيح ، ومن شرب الخمر فكأنما شرب دمه ، وعلى ذلك يكون المسيح مختلطا فيه . وهو ما يسمونه بالقربان ولكن التساؤل هنا ألم يحرّم الله سبحانه وتعالى على الإنسان أكل الدم فكيف به يسمح بأكل لحوم بشرية، ناهيك عن لحم ودم الإله ذاته ؟!وبما أنّ أكل الدم محرّم في العهدين القديم والجديد (تكوين 3:9؛ لاويين 10:17؛ أعمال 20:15) . فالإدعاء ذاته بتحويل الخمر إلى دم الربّ فعليًا وتناوله يعتبر جريمة شنعاء في حقّ الربّ وتعاليمه السمحة ثم إن كتابهم المقدس يقول أن الرب لا يتغير (الرب لا يتغير ملاخى 3-6) وهم نقدوا أنفسهم وقالوا بتجسد الكلمة (والكلمه صار جسدا إنجيل يوحنا 1-14 ثم قالوا أن الخمر يتحول الى دم الرب والخبز إلى لحمه فما أعظمه من تناقد ) وما قدروا الله حق قدره ولهذا قال البروتستانت عن عقيدة الافخاريستا انها عقيدة كفار حيث يسجد الأرثوذكس للأيكونات ويقدسون هذا القربان ويقول الإمام رحمه الله: (( ان قولهم بأن القربان ذبيحة غير دموية يجعل قولهم بأن الخمر تحول الى دمه باطلًا ، وإن كان الدم موجودا - أي ان الخمر تحول إلى دمه - يكون قولهم ان الذبيحة غير دموية باطلًا) وأي فائدة من نزول الاله إلى الجوف النجس الذي ينطرد كل شىء منه أخيرًا إلى المخرج ؟ بل كيف يمكن أكل الإله وهم يقولون أن الإله روح والحق أن هذا التعليم يؤدي إلى رفض الوحي والدين والحق، لأنه يلزِم العقل البشري بقبول التعليم بلا برهان، بل لمجرد سلطان الكنيسة وباسم الديانة ولابد أن تلعب الرموز هنا أيضا دورها حتى يهربوا من قوانين العقل والمنطق وحتى يصدقوا ما هم فيه من الباطل .
4-بعض المصطلحات الفرعية .
هذه نبذة عن بعض المصطلحات والتي سوف تتكرر لمن سيقرأ عن المسيحية ... وهي: