7-الاعتراف:وهو الإفضاء الى رجل الدين بكل ما يقترفه الإنسان من ذنوب وخطايا وهذا الإعتراف يسقط عن المعترف العقوبة بل يطهره من الذنوب .وكانوا قد ابتدعوا فكرة صكوك الغفران وكانت فكرة ابتداعها لها الكثير من الأسباب وبموجب دفع مبلغ على حجم الخطيئة يتم غفران الذنب ومسألة شراء صكوك الغفران وطمع الكنيسة في أموال الناس كانت مشكلة تؤرق كل نصراني لان هذا يشكك في عقيدته ومصداقية كنيسته وصدق كوليس حين أمتدح المال قائلا: (من يمتلك المال يستطيع نقل الأرواح إلى الجنة ) ومسألة صك الغفران أصلا مسألة حديثة تم تأسيسها للرد على التناقض القائل بأن المسيحي لازال يرتكب الخطيئة بعد الخلاص والفداء ولا زالت الآم الحياة موجودة كما هي ( لأنهم يعتقدون أن كل ألم يعانيه الإنسان كان سببه خطيئة آدم المتوارثه فأرسل الله إبنه الوحيد ليخلص الناس من هذه الخطيئة ولكنهم سقطوا في تناقض شديد فالمشاكل هي المشاكل والآلام هي الآلام فما قيمة الخلاص والفداء إذن فقالوا نجعل خطيئة أصليه وهي التي تم محوها بالصلب وخطيئة فرعيه وهي التي يرتكبها الإنسان وتسبب له الآلام ويحتاج إلى من يخلصه منها !!!!!!!! سبحانك ربي هذا بهتان عظيم .