الصفحة 14 من 68

وضعها هؤلاء الذين تربوا في باريس ، فانطلقوا فيها وراء لذاتهم ، انطلاق العطشان الهيمان إن رأى الماء ، فلما تركوها حنوا إليها ، وأرادوا أن ترجع لهم أيامهم ، وجئنا نحن فسلمناهم أمر أبنائنا وبناتنا ، فأرادوا أن يجعلوا دمشق مثل باريس ، ونسوا أن هذه الأخلاق ، هي التي أوهت قوى فرنسا ، ونخرت في عظمها نخر السوء ، فجعلتها لا تقف أمام جيوش هتلر إلا أيامًا معدودات .

المسئول هؤلاء الذين يعملون من وراء الستار ، ولكن هناك مسئولا ً أخر ، من هو مسئول قبل هؤلاء كلهم ، وهذا المسئول هو الأب .

إنهم ما أخذوا بنتًا لترقص إلا بموافقة من أبيها ، وإنهم ينتقون كل بنت جميلة ليعملوها راقصة في المسارح المدرسية أولًا ، ثم في غيرها بموافقة من أبيها .

والذي نعرفه نحن أن الأب العربي المسلم ، يطير عقله إن رأى بنته تكلم شابًا أجنبيًا ، أو تمشي معه ، فإن رآها كشفت أمامه عن ساقها ، أو هزت له رجلها ، أراق دمها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت