فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 48

11)تدعم الدراسة فكرة أن الرقية الشرعية والطب النفسي مكملان لبعضهما البعض.

12)أن الشبكة العنكبوتية أفادت كثيرًا من المصابين بالأمراض الروحية، وعلى النقيض فتحت بابًا للسحرة والمشعوذين للتلاعب بعامة الناس.

وفي ضوء النتائج التي أسفر عنها هذا البحث فإنه يمكن التقدم بالتوصيات الآتية:

1-تكثيف حملات توعوية مستمرة بأخطار الإصابة بالأمراض الروحية، وخاصة فيما يتعلق بمسائل العقيدة على جميع المستويات، مع التركيز على الشباب والنساء والخادمات، ومراعاة المجتمعات الريفية والبدوية، وذلك من خلال القيام بدراسات وحلقات وندوات علمية أو ورش عمل في قطاع التعليم والمساجد والمنتديات.

2-إصدار تراخيص لمزاولة مهنة الرقية، ومنع من لا يحمل ترخيصًا، أو انتهت مدته من مزاولة الرقية، وذلك من أجل الحد من الممارسات الخاطئة للمعالجين عن طريق الرقية التي لا تستند على أدلة شرعية.

3-إقامة دورات مجانية للرجال والنساء عن الرقية الشرعية بين النظرية والتطبيق.

4-ضرورة توثيق تجارب وطرق العلاج في دور الرقية الشرعية حتى يستفيد منها الناس، حيث تبين أن الناس يتناقلون المعلومات عن الرقاة من جلساتهم مع بعضهم البعض أو من خلال تجاربهم السابقة.

5-حيث إنه ثبت التأثر الفكري للحالات المصابة بالاضطراب الروحي أو النفسي فيمكن التوصية بمحاولة علاج الشباب الذين يعانون من انحراف فكري بواسطة الرقية الشرعية والطب النفسي.

خاتمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت