فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 48

يمكن أن نجمل خلاصة النتائج النهائية لبحث الخصائص الاجتماعية للمصابين بالأمراض الروحية، الذي كان الهدف منه هو التعرف على مشكلة الأمراض الروحية باعتبارها مشكلة اجتماعية ذات تركيب وخصائص فريدة، فيما يلي:

1)- المرض الروحي قد يصيب الذكر والأنثى على السواء ولكنه يكثر عند النساء.

2)- أغلبية المصابين بالأمراض الروحية ينتمون إلى الفئات العمرية (20-40) سنة .

3)- أغلب المترددين من المصابين بالأمراض الروحية هم من الأميين مع وجود جميع المستويات التعليمية بما فيهم ذوو التعليم العالي ولكنهم بنسب أقل.

4)- تبين من البحث أن المشتغلين بالرقية الشرعية منهم طلاب علم شرعي، وأئمة مساجد، ومدرسون، ولكن بدأت تندس في المجتمع فئة مختلفة من الرقاة قد يتوهم المصاب أنهم على خير نظرًا لما يلاحظه من تأثر على أيديهم.

5)- أوضح البحث أن أكثر الرقاة يزاولون الرقية بنية الدعوة والشفاء، أو كهواية، أو لمقاومة السحرة والكهنة، أو للشهرة والمال.

6)أغلب المبحوثين بينوا أن المساء هو الوقت الذي تزداد فيه معاناتهم الروحية.

7)أن مرض الاكتئاب هو الذي يشكل خطورة عالية يواجه الشباب في الوقت الراهن.

8)يمثل الإجازات الرسمية أفضل الأوقات للرقية، وربما يعود ذلك إلى الارتباط بين تفرغ الأسر لهذا الشيء بسبب العطلة المدرسية.

9)أن أهم أسباب الإصابة بالأمراض الروحية هو زيادة الضغوط الاجتماعية، الإسراف في ارتكاب المعاصي، قلة التحصين بالأذكار والأوراد الشرعية وإهمال الرقية.

10)يلاحظ على المصابين بالأمراض الروحية تعميم السحر والمس والعين على كل علة نفسية وعقلية وإغفال دور العوامل الأخرى أيًا كانت؛ اجتماعية، أو تربوية، أو نفسية، أو وراثية.

10)اتفق المصابون على أن أنسب الحلول للأمراض الروحية هو قراءة القرآن الكريم والتحصن بالأذكار الشرعية، ثم رفع الوعي الاجتماعي لدى المصابين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت