فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 48

يقول أحد مرتادي دور الرقية: لا أحد ينكر أهمية الرقية والاستشفاء بالقرآن الكريم، لكن الأفضل أن يقرأ الإنسان أو أي أحد من المقربين له على ماء ثم يقوم بشربه، لأن هذا أكثر فاعلية بكثير من أن يكون هذا الماء من راق أو أي شخص غريب. ويستطرد قائلًا: إن البعض يتردد على الدار منذ سنوات طويلة حيث إنه مُصر على أنه مسحور والشفاء على يد الراقي. علمًا بأن السحر وحتى العين باب واسع إن فتحناه سوف يصعب إغلاقه، وإن تركناه ساهمنا في تلاشيه. والكثير منهم إذا سمع عن أحد استفاد ذهب مباشرة إلى ذلك الراقي أو المعالج، والعجيب أنه مع أن الإنسان قد يسأل عن قيمة العلاج والفواتير إلا أنه فيما يتعلق بالعلاج بالرقية والأعشاب تجده يدفع بدون تردد ولعل ذلك راجع إلى خوف الناس من تأثيرات الأمراض الروحية.

ومن الملاحظات التي لفتت انتباه الباحث:

-أن بعض الحالات قد تمر عليها فترة طويلة حتى تشفى.

-قد تمر الحالة على عشرات الرقاة، وتستخدم عشرات الخلطات والوصفات الشعبية، ويضطر البعض أحيانًا إلى الوقوع في شباك حبائل الدجالين والنصابين والمشعوذين.

-كثير من الحالات تختفي عنهم الأعراض ثم تعود ويعلل ذلك من الرقاة بأن السحر قد جدد.

-تمت مقابلة بعض الرقاة الذين أدخلوا طرقًا جديدة على الرقية، ويعدون المتمسكين بالرقية الشرعية أنهم لايفقهون، وأن العصر قد تغير، والشياطين قد تغيرت أساليبهم، فيحتاجون إلى المحاربة بوسائل تضاهي أسلحتهم.

-بعض الحالات يظنون أن بعض الرقاة يساعدهم الجن المسلم على شفاء الناس.

-مما سبق يتضح دور من ينادي بأهمية رفع مستوى الوعى والإدراك الاجتماعي عند المصابين. [1]

إذن نخلص من الوصف السابق ومن خلال طريقة الملاحظة بالمشاركة إلى تحديد نوعية ومكان ووقت وأهداف الرقية بالآتي:

أولًا: من حيث نوعية الرقية:

1-الرقية الجماعية:

(1) جريدة الرياض، http://www.alriyadh.com/2002/06/04/article27420.html

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت