فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 48

وأجاب أحد المتخصصين في الطب النفسي عن هذه الحالة قائلًا بأن المس من الشيطان ثابت في القرآن والسنة، وعلاجه الرقية الشرعية، وأن من ملاحظاتي ومعايشتي لبعض الحالات المصابة بالمس والعين أنها تعامل على أنها مريضة نفسيًا، والصحيح أنها مصابة بمرض روحي وتتماثل للشفاء وبعضها شفيت بفضل المداومة على الرقية والعلاجات المجربة لطرد الأرواح السفلية. والغريب أن من الأطباء النفسيين من يجزم بأن أكثر من يترددون على دور الرقية الشرعية هم مرضى نفسيون والواقع يحكي غير ذلك. [1]

وفي حديث خاص مع أحد الرقاة يقول:أستقطع من وقت راحتي وإجازتي للمساعدة في الرقية لما أشاهده من معاناة أولئك المرضى، ونشاهد بأم أعيننا شفاءهم والحمد لله والمنة بما يعجز عنه حتى الطب النفسي، وهناك أطباء معروفون لا ينكرون ذلك أمثال الدكتور طارق الحبيب في كتاباته، ولكن على الجميع تحري الثقاة والبعد عن الدجالين فهي سهلة الامتهان. [2]

ويضيف معالج آخر قائلًا: إن بعض الأطباء النفسيين لا يفرقون بين الأمراض الروحية التي سببها في الغالب الجن والشياطين وحسد ابن آدم، وبين الأمراض النفسية التي سببتها ضغوط الحياة العامة، فيعتقدون أن الكل سواء وهي أمراض نفسية ولا بد أن تعالج بالأدوية النفسية والجلسات السلوكية المعرفية في عياداتهم، والصواب أن زوال الألم النفسي بالمريض مرضًا روحيًا هو بزوال السبب، وهو العين مثلًا، وعلاجها بالرقية الشرعية لا غير. [3]

(1) جريدة الجزيرة الأربعاء 15 جمادى الثانية 1421هـ، العدد 10212.

(2) جريدة الجزيرة السبت 20 صفر 1425هـ، العدد 11517.

(3) جريدة الجزيرة، الجمعة، 23 شوال، 1426هـ، العدد 12111، لقاء مع الراقي مانع المانع المعروف.. في صفحة آفاق إسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت