استخدمت العلاج النفسي ضد الاكتئاب، ثم أصبحث قليل الاهتمام أو الاكتراث بالآخرين، وثقيل النفس والحركة، وكنت إذا رأيت نفسي كأن بصري يكون شاخصًا، ويتضح أثر الإجهاد علي سريعًا، ويكثر كلامي وهرجي وعدم مبالاتي، ويصبح حتى في كلامي بطء من جراء أثر العلاج. وكنت أشعر بحالة تنميل بالأصابع، ثم إذا أويت إلى الفراش للنوم صحوت بعد دقائق وكأني نمت كثيرًا وحصل أنه لا أستطيع النوم بالليل رغم التعب والإرهاق وأذهب الى المستوصف ويعطونني المغذي والمهدي ثم أنام. وترجع لي نفسي المتزنة، وأصبح إنسانًا فعالًا وواثقًا ومنطلقًا، ثم ما ألبث فترة حتى تعود الأمور كما كانت؛ فأشعر بتحرك غريب في البطن وتعب، وكذلك الحال في دهن العورة دائمًا أشعر بتحركات وتغيرات عندما أفعل ذلك، غير مرتاح وأشعر بالضيق، وأحيانًا أفكر بالانتقال إلى عمل آخر لشعوري بالضيق في العمل ثم تأتي فترة أقول لا لن أنقل وأحب عملي وأحب أهلي وهكذا دواليك. وكذلك الحال بالأسرة نصبح نحب ونهتم ببعض ثم ما تلبث الأمور ترجع كما كانت. أكون منشرحًا وأحيانا أكون منقبضًا وأحيانًا لا أحب الناس، وأخشى مواجهتهم، وأحيانًا أكون منفتحًا وعندي ثقة بالنفس، وأحب الناس، وأكون بشوشًا معهم، وكثيرًا ما يضايقني عدم حب حضور الاجتماعات الكبيرة كالأعراس والاحتفالات والعزائم. يقول: رأسي دهني وإذا لم أستحم ليومين تصدر منه رائحة كبريتية. عندما أسمع آيات الحرق أشعر بتحركات غريبة وتغيرات في الجسم لا يمكن وصفها، ولكنها تؤكد وجود العارض، مثل طقطقة بالرأس حول الأذنين، ودبيان مثل العنكبوت على الوجه وتحركات في العورة ونغز في الجنب الأيسر مكان الكلية تقريبًا. يقول: أولادي وبناتي أصبحوا مثلي فهم جدًا بطيئون ولا يحبون الاجتماعات، ويراعون النواحي الشكلية بدرجة كبيرة، وثقتهم بأنفسهم قليلة، وبعضهم عنده نوبات من الخوف اللاطبيعي.