فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 48

3-الحالة الزواجية: أكثر من نصف المترددين على دور الرقية الشرعية وفقًا لآراء الرقاة هم من المتزوجين ثم يأتي العزاب، وتدل هذه النتيجة على أن المتزوجين أكثر الحالات إصابة، وقد يكون سبب ذلك أنهم أكثر تعرضًا للضغوط الاجتماعية والمتطلبات المترتبة على الزواج، وهذه النتيجة تتفق مع المتغير الخاص بالعمر.

4-المستوى التعليمي: أغلب المترددين من المصابين بالأمراض الروحية هم من الأميين مع وجود جميع المستويات التعليمية بما فيهم ذوو التعليم العالي ولكنهم بنسب أقل.

5-العلاقات الاجتماعية: تبين من البحث أن المصابين بالأمراض الروحية لا يتمتعون بعلاقات اجتماعية مميزة مع الآخرين، وقد يكون السبب في ذلك هو ميلهم إلى الانطواء وحب العزلة والنفور من المجتمع المحيط.

6-التكيف مع البيئة: يعاني المصابون بالأمراض الروحية من عدم تكيفهم مع بيئة الأسرة والعمل حيث إنهم لايشعرون بالراحة داخل أسرهم أو عملهم، وهذا يدعم يبين معاناة المصابين من القلق والاضطرابات النفسية التي تجعلهم غير راضين عن واقعهم الأسري والمهني.

7-مدة الإصابة: أغلب المصابين بالأمراض الروحية يعانون من الإصابة منذ أكثر من خمس سنوات، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الأمراض الروحية من أشد الأمراض وقعًا على الإنسان حيث تحتاج إلى وقت طويل للاستشفاء منها، ثم إنها أمراض غير ظاهرة ومتنقلة من عضو إلى آخر وهذا يدعم أهمية هذه الدراسة حيث إن تسليط الضوء على هذا الموضوع سوف يساعد الرقاة والمرضى والأطباء النفسيين على الوقوف على سمات المصابين بالأمراض الروحية والتعرف على وضعهم الاجتماعي، وذلك لإعطائهم نظرة خاصة تتفق مع حالاتهم باعتبار أنهم من الفئات الخاصة التي تحتاج إلى فهم وتروٍّ قبل إصدار الأحكام عليها. ثم يتضح أن الأمراض الروحية ليست خاصة بجنس ولا جنسية معنية، وأن الكل معرض للإصابة بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت