وحيث إن موضوع البحث من الموضوعات التي لم تبحث من قبل فإنه سوف يتم التعرض لبعض الدراسات القريبة من موضوع البحث للاستفادة من طرحها ومناقشتها لبعض النتائج مع الأخذ بالاعتبار اختلافها في الشكل والمضمون والمحتوى حيث إن بعضها تركز على الأمراض النفسية وليس الروحية. ذكر (الرخاوي: 1403هـ) أنه نتيجة للمتغيرات السريعة والأفكار الجديدة، ومعطيات العلم الحديث، فقد تصعدت حدة صراع الإنسان مع نفسه ومع الآخرين من أجل البقاء، ونتج عن ذلك العديد من الظواهر المرضية التي أصابت النفس البشرية بالعقد والأزمات والأمراض النفسية، مما جعل للطبيب النفسي وظيفة هامة وخطيرة في حياة الإنسان المعاصر. [1]
ويضيف الأحمدي بأنه رغم أن معظم الديانات والثقافات تتفق على ظاهرة المس والتلبس ؛ إلا أن الجميع يعاني من كثرة الدجالين وضعف المؤهلين وتجاهل الأمراض النفسية الواضحة وأهمها: تعدد الشخصيات.كما أن الديانات الأخرى تستخدم طرقًا مختلفةً لإخراج الجان من الإنسان فمثلًا في الهندوسية يستخدمون بعض الرقصات والأبخرة وأيضًا النصارى يستخدمون الماء المقدس. [2]
(1) الرخاوي، يحي (1403هـ) ، الطب النفسي والمعادلة الصعبة في حياة الإنسان المعاصر، مجلة الفيصل، العدد (70) ، ص 51-56.
(2) الأحمدي، فهد عامر، جريدة الرياض، الاربعاء 1 رجب 1427هـ - 26 يوليو 2006م - العدد 13911