{ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
فإسلام الوجه له هو: الإخلاص، والإحسان: هو المتابعة. ( اللجنة الدائمة )
قال الفضيل بن عياض رحمه الله في تفسير قوله تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا ) هو أخلصه وأصوبه , قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه .؟ فقال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل , وإذا كان صوابًا ولم يكُن خالصًا لم يُقبل , حتى يكون خالصًا صوابًا , الخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنه . ( من موسوعة نضرة النعيم )