أولًا: أنها توقيفية ـ بمعنى أنه لا مجال للرأي فيها بل لابد أن يكون المشرع لها هو الله سبحانه وتعالى- أو رسول الله ( ثُمّ جَعَلنَاكَ عَلَى شَريعَةٍ مِنَ الأمرِ فاتّبِعها ولا تَتّبعِ أهَواءَ الذينَ لا يَعلمُون )
ثانيًا: لا بد أن تكون العبادة خالصة لله ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )
ثالثًا: لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله"ومَاءَ أتاكم الرّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُم عَنهُ فانَتّهُوا". وقال النبي: { من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد}
رابعًا: أن العبادة محدودة بمواقيت ومقادير لا يجوز تعديها وتجاوزها كالصلاة مثلًا، قال - تعالى:"إن الصّلاةَ كانَتَ على المُؤمِنِينَ كِتابًا مَوقُوتًا"وكالحج، قال - تعالى"الحَجُ أشهُرٌ مَعلومَاتٌ"وكالصوم، قال - تعالى:"شََهرُ رمَضَانَ الّذي أنزلَ فيهِ القُرءَانُ هُدًى للنّاسِ وبَيناتٍ مِنَ الهُدى والفُرقان فَمنَ شَهدَ مِنكُمُ الشَهرَ فليَصُمهُ"فلا تصح هذه العبادات في غير مواقيتها.
خامسًا: لابد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله - تعالى -، والذل له، وخوفه ورجائه ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
سادسًا: أن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلًا إلى وفاته قال تعالى"وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"وقال"واعَبدَ ربَكَ حتَى يأتِيك الَيقِين"
فائدة