والقائل ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) والقائل (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير الذي جاء عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة . قال ( تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ) قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدًا ولا أنقص منه . فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ) متفق عليه
درس مختصر في العبادة ( للشيخ فهد الفايز حفظه الله )
تعريف العبادة: لغة: التذلل والخضوع
اصطلاحًا: قال شيخ الإسلام: أسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهر
معاني كلمة العبادة في القرآن
1 -بمعنى التوحيد ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا )
2 -بمعنى الطاعة ( أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ) وقال تعالى ( أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ )
أنواع
العبادة
1 ـ العامة: هي عبودية جميع الخلق لله تعالى ، وهي خضوعهم لقهره وقدره ومشيئته فإن الخلق كلهم مؤمنهم وكافرهم معبدون لله مقهورون مربوبون لله تعالى لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرًا دون مشيئة الله تعالى ومن الأدلة على هذا الاستعمال قوله سبحانه ( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ) وقوله ( وهو القاهر فوق عباده )