وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلك على ماهو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار قول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه والحمد لله على ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، وتسبح الله مثلهن تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك". [1] "
قوله: الحمد لله: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: معنى الحمد هو وصف المحمود بالكمال محبةً وتعظيمًا ، فإن وصفه بالكمال لا محبةً ولا تعظيمًا ولكن خوفًا ورهبةً سُمِّيَ ذلك مدحًا لا حمدًا ، فالحمد لا بد أن يكون مقرونًا بمحبة المحبوب وتعظيمه . اهـ . [2]
عدد ما خلق: أي ما بين ما ذكر من السماء والأرض من الهواء والطير والسحاب وغيرها عدد ما هو خالق أي خالقه أو خالق له فيم بعد ذلك ، أي ما هو خالق له من الأزل إلى الأبد والمراد الاستمرار .اهـ . [3]
وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما عمل أدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". [4]
فيه أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال ، وأنه ينجي من عذاب الله تعالى .
وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما عمل أدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". [5]
(1) رواه الطبراني، وصححه العلامة الألباني في الترغيب.
(2) شرح المنظومة البيقونية .
(3) تحفة الأحوذي (10/12ـ13) .
(4) رواه الإمام أحمد في مسنده (5/639) وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (5644) .
(5) رواه الإمام أحمد في مسنده (5/639) ، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (5644) .