وفي رواية قال:"جاء أعرابي إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فقال علمني كلامًا أقوله قال قل لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له إلخ قال هؤلاء لربي فما لي؟ قال قل اللهم إلخ".
وكان يقول:"رب اغفر لي، اغفر لي". [1]
الذكر في حال حصول وسوسة في الصلاة وغيرها
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من ولينتَهِ". [2] خَلق كذا؟من خلقَ كذا؟حتى يقول من خلق رَبَّك؟ فإذا بَلَغَهُ فليستعِذْ بالله
وفي رواية لمسلم:"فليقل آمنت بالله ورسوله". [3]
وعن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا".
قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. [4]
قوله:"يلبسها": أي يخلطها ويشككني فيها، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه.
ومعنى حال بيني وبينها: أي نكدني فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها. [5]
التشهد .
(1) رواه ابن ماجه بسند حسن .
(2) رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3276) ، ومسلم في الإيمان برقم (134)
(3) صحيح مسلم (1/120) .
(4) رواه مسلم في كتاب السلام برقم (2203) .
(5) شرح النووي (14/190) .