وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجوده:"اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن عائشة رضي الله عنها قالت:"فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من بالحق فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك". [2]
وعن بن عباس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها وهي تقول اللهم اكتب لي بها عندك أجرا وضع عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود"."
قال الحسن، قال لي بن جريج، قال لي جدك، قال بن عباس: فقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجدة ثم سجد، قال: فقال بن عباس: فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة". [3] "
دعاء الجلسة بين السجدتين .
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول بين السجدتين:"اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني". [4]
وعن طارق بن أشيم الأشجعي والد أبي مالك يعد في الكوفيين قال: كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ثم أمره أن يدعو بهذه الكلمات:
"قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك".
(1) رواه مسلم برقم (483) ، باب ما يقال في الركوع والسجود .
(2) رواه مسلم برقم (486) ، باب ما يقال في الركوع والسجود ..
(3) رواه أبو داود برقم (579) ، باب ما يقول في سجود القرآن. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث بن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(4) رواه مسلم في صحيحه، والترمذي برقم (284) ، باب ما يقول بين السجدتين ، وابن ماجة برقم (898) ، باب ما يقول بين السجدتين .