كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيها بـ (الواقعة - الطور - التكوير - الروم - يس - الصافات - المؤمنون - السجدة - الإنسان - الزلزلة) وبطوال المفصل [1] ، وكان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية ، وكان يقرأ نحو ستين آية فأكثر، قال بعض رواته: لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما؟ رواه البخاري ومسلم
وقرأ مرة { إِذَا زُلْزِلَتِ } في الركعتين كلتيهما حتى قال الراوي: فلا أدري أنسي رسول الله أم قرأ ذلك عمدًا. رواه أبو داود بسند صحيح
"صلاتي الظهر والعصر [2] "
( كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية ، وأحيانًا كان يقرأ بـ و { َمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ } و { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } و { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } ونحوهما من السور. رواه أبوداود بسند صحيح،(ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية) ... [3]
(1) المفصل: هو ما يلي المثاني من قصار السور ، سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم ، وأقسامه ثلاثة: طواله وأوساطه وقصاره .. فطواله: من (ق) أو (الحجرات) إلى (عم) أو (البروج) .. وأوساطه: من ( عم) أو (البروج) إلى (الضحى) أو (لم يكن) .. وقصاره: من (الضحى) أو (لم يكن) إلى آخر القرآن .. على خلاف في ذلك .
(2) فائده: كيف عرفت قراءته - صلى الله عليه وسلم - بالظهر والعصر مع كونهما سرًية ؟ .. الجواب: ذكر أهل العلم ان الاسرار في السرية والجهر بالجهرية سنة وليس بواجب ، ويحمل فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - هنا على أنه جهر بالسرية وهو محمول على تعليم أصحابه ، ومافعل للتعليم فلا بأس .
(3) رواه البخاري ومسلم .