عن أبي ذر - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحُرِس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم، إلا الشرك بالله". [1]
ورواه النسائي وزاد فيه:"بيده الخير"وزاد فيه أيضا:"وكان له بكل واحدةٍ قالها عتقُ رقبة مؤمنةٍ".
قراءته - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة [2]
"سنة الفجر"
كانت قراءته - صلى الله عليه وسلم - في ركعتي سنة الفجر خفيفة جدًا حتى أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: (هل قرأ فيها بأم الكتاب) رواه البخاري ومسلم . وكان أحيانا يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آيه { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا } إلى آخر الآية ، وفي الأخرى { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } إلى آخرها ، وربما قرأ بدلها { فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ } إلى آخر الآية . رواه مسلم ، وأحيانا يقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } في الأولى و { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } في الثانية .. وكان يقول: (نعم السورتان هما) رواه ابن ماجه وابن حبان بسند صحيح.
"صلاة الفجر"
(1) رواه الترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب صحيح، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (472) .
(2) كتاب الدعاء في الصلاة . طارق بن محمد القطان .