وعن جويرية ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال:"ما زلت على الحال التي فأرقتك عليها؟"قالت: نعم ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"لقد قلت بعدك كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" [1] .
وفي رواية عن أبي أمامة:"ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار؟ تقول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق الحمد لله عدد ما في السموات و ما في الأرض، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله على ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وتسبح الله مثلهن تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك" [2]
وعن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال:"إن الله اصطفى من الكلام أربعًا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فمن قال: سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن قال الحمد لله ربِّ العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئة" [3] .
التسبيح بالأصابع أفضل من السبحة
(1) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6851) والترمذي برقم (3555) والنسائي في كتاب السهو برقم (1351) ، وابن ماحه في كتاب الأدب باب فضل التسبيح برقم (3808) .
(2) رواه الطبراني. وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (2615) .
(3) أخرجه أحمد والنسائي والحاكم بنحوه وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1718) .