الصفحة 107 من 158

قال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: وقلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يومًا سئل بعض أهل العلم:أيما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟

فقال: إذا كان الثوب نقيًا فالبخور وماء الورد أنفع له وإن كان دنسًا فالصابون والماء الحار أنفع له، فقال لي رحمه الله تعالى: فكيف والثياب لا تزال دنسة؟‍أ.هـ. الوابل الطيب.

وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة!"فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة؟ قال:"يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة" [1] .

وعن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أفضل الكلام سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" [2] .

وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت" [3] .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لقيتُ إبراهيم ليلة أُسري بي فقال: يا محمد أقرئ أُمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء ,انها قيعان وأن غراسها سُبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" [4] .

(1) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6792) والترمذي في الدعوات برقم (3463) .

(2) رواه أحمد بإسناد صحيح، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (3/485) .

(3) رواه مسلم في كتاب الأدب برقم (5566) ، والنسائي وزاد: وهن من القرآن، وأخرجه ابن ماجة في كتاب الأدب برقم (3729) ، وأبو داود في كتاب الأدب برقم (4958) والترمذي في كتاب الأدب برقم (2836) .

(4) رواه الترمذي برقم (3462) وقال: حديث حسن، صحيح الكلم الطيب (ص27) ، وصحيح الترغيب برقم (1550)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت