السلامي: بضم السين المهملة وتخفيف اللام وفتح الميم: المفصل.
على كل سلامى: بضم السين وتخفيف اللام وأصله عظام الأصابع وسائر الكف ثم استعمل في جميع العظام البدن ومفاصله.
وعن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" [1] .
قال النووي رحمه الله تعالى:"قوله - صلى الله عليه وسلم -: وسبحان الله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض"وسبب عظم فضلهما ما اشتملتا عليه من التنزيه لله تعالى بقوله: سبحان الله والتفويض والافتقار إلى الله تعالى بقوله: الحمد لله والله أعلم.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة" [2] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" [3] .
(1) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة برقم (533) ، وأخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3517) .
(2) أخرجه البخاري في الصلح برقم (2707) ، وفي كتاب الجهاد والسير برقم (2891) و (2989) ، وأخرجه مسلم في كتاب الزكاة برقم (2332) .
(3) أخرجه مسلم برقم (1007) .