الصفحة 4 من 8

عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، أبو عمر، ويقال: أبو محمد الكوفي، ثقة بالاتفاق، وقد أطال المزي في تهذيب الكمال في ترجمته (23/ 62) .

وقال محمود بن غيلان، عن محمد بن عبيد الطنافسي: رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه: عيسى بن يونس ... . [1]

وليس هو المقدم بإطلاق فيه، لكنه من خاصة تلاميذه، وقد أخرج له الجماعة.

وأما حديث أنس بن مالك؛ فقد جاء عنه من طريقين:

الأول: ما رواه أبو عبد الله الفلاكي في"الفوائد" (88/ 1) - أفاده الألباني - قال: أخبرنا أحمد بن صالح المقري، ثنا محمد بن عبيد، ثنا عصام، ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن أنس مرفوعًا بلفظ:"يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم، ليس لله فيهم حاجة، فلا تجالسوهم".

قلت:

أحمد بن صالح المقري: لم أعرفه، ولعله: أحمد بن صالح بن عمر، أبو بكر المقرئ، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 426 دار الكتب العلمية) قال: انتقل إلى الشام، ونزل طرابلس، وحدَّث بها، وبالرملة عن جعفر بن عيسى الناقد، ومحمد بن الحكم العتكي، وروى عن الغرباء، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه، ثم روى له حديثًا من طريقه.

محمد بن عبد: هو ابن عامر السمرقندي، أبو بكر التميمي.

قال الخطيب في تاريخ بغداد (3/ 190 دار الكتب العلمية) : قدم بغداد، وحدَّث بها وبغيرها عن يحيى بن يحيى النيسابوري ... وعصام ... أحاديث منكرة وباطلة.

وقد روى له الخطيب بعض الأحاديث المستنكرة، وكان يتهمه بوضع أسانيدها، وقال في أحدها: وله أحاديث كثيرة تشابه ماذكرناه، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته.

وروى الخطيب (3/ 193) عن أبي سعيد بن يونس أنه قال: محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى السفدي، يكنى أبا بكر من أهل سمرقند، لم يكن بالمحمود في الحديث.

وروى (3/ 194) عن أبي بكر محمد بن عمر الجعابي أنه قال: كانوا يذمونه في سماعه.

وقال قرأت في كتاب أبي بكر البرقاني بخطه، قال علي بن عمر الدار قطني: لم يكن مرضيًا في الحديث.

وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي يكذب ويضع.

(1) الجرح والتعديل (6/ 291) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت