الصفحة 3 من 8

عبد الصمد بن عبد الوهاب: هو الحضرمي، النصري، الحمصي.

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 52) : صدوق.

قال النسائي - كما في تهذيب الكمال 18/ 103 -: لا بأس به.

قال ابن حجر في التهذيب (6/ 328) : و ذكره ابن حبان في الثقات [1] ، وأخرج حديثه في صحيحه.

قال ابن حجر في التقريب (4109) : صدوق.

أبو التقي: هو عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، الحمصي؛ كما بين ذلك ابن حبان في صحيحه بعد روايته للحديث.

قال ابن أبي حاتم (6/ 8) : سألت محمد بن عوف حمصي عنه، فقال: كان شيخًا ضريرًا لا يحفظ، وكنا نكتب نسخة عند إسحاق (ابن زبريق) [2] لابن سالم، فنحمله إليه، ونلقنه فكان لا يحفظ الإسناد، ويحفظ بعض المتن، فيحدثنا، وإنما حملنا الكتاب عنه شهوة الحديث [3] .

وكان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال: وجدت في كتاب ابن سالم، حدثنا به أبو تقي.

وقال ابن أبي حاتم - أيضًا -: سمعت أبي ذكر أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم، فقال: كان في بعض قرى حمص، فلم أخرج إليه، وكان ذكر أنه سمع كتب عبدالله بن سالم عن الزبيدي إلا أنه ذهبت كتبه، فقال: لا أحفظها، فأرادوا أن يعرضوا عليه، فقال: لا أحفظ، فلم يزالوا به حتى لان، ثم قدمت حمص بعد ذلك بأكثر من ثلاثين سنة، فإذا قوم يروون عنه هذا الكتاب وقالوا: اعرض عليه كتاب ابن زبريق ولقنوه، فحدثهم بهذا، وليس هذا عندي بشيء، رجل لا يحفظ، وليس عنده كتب.

قال عنه النسائي: ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة [4] (تهذيب الكمال(16/ 408) .

ولم أجد أحدًا وثقه إلا ابن حبان في صحيحه (15/ 164) ، فقد وثقه في صحيحه بعد روايته لهذا الحديث، وذكره في الثقات (8/ 400) .

وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء (1/ 587) رقم (3480) .

وقال ابن حجر في التقريب (3775) : صدوق، إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه.

والخلاصة: أنه لا يحتج به، فإنه لم يوثقه - حسب إطلاعي - إلا ابن حبان، والأئمة على تضعيفه، وهذا محمد بن عوف وهو بلديه وأعرف الناس به، قال ما تقدم.

(1) راجعت (الثقات) له فلم أجده؛ فلينظر.

(2) هذا هو الصواب؛ كما نبه على ذلك المعلمي في تعليقه على الجرح والتعديل؛ خلافًا لما في تهذيب الكمال (المطبوع) ، وميزان الاعتدال.

(3) وهناك بعض الاختلافات اليسيرة بين تهذيب الكمال، وتهذيبه، و الميزان، و الجرح.

(4) في تهذيب التهذيب حصل خطأ؛ فقد ذكر كلام أبي حاتم؛ ثم قال: وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

قلت: وهذه كلمة النسائي - كما في تهذيب الكمال -، وهذا إما سقط في المطبوع، أو زاغ بصر الحافظ - رحمه الله -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت