أفيحل لك ما تحرمه عليَّ ؟؟!!
11.قلت: [فَضْلًا عَنْ أَنَّ فِيهِ تَلْبِيسًا يُظَنُّ فِيهِ أَنَّ القَائِلِينَ فِيهِمْ تِلْكُمُ الكَلِمَاتِ هُمْ أَنْفُسُهُمُ المَرْدُودُ عَلَيْهِمْ -بِوِجْهَةِ نَظَرِكَ!-!!! ] .
وأقول:
ليس في الأمر تلبيس - وكلٌّ يرى الناس بعين طبعه ! - فأنا لم أرد على أحد بعينه - أصلًا - كما توهمت ذلك ، وبعض المردود عليهم - وصفًا لا عينًا - هم الذين قالوا تلكم الأقوال الشنيعة ، فلك أن تبرِّء نفسك ، ودعك من غيرك فهو يقر بتلك الأقوال ويجهر بها!
12.قلت: [7- أَمَّا تَشْنِيعُنَا (عَلَى مَنْ خَالَفَ الأَئِمَّةَ) ، وَقَوْلُنَا: (قَوْلُنَا: هُوَ قَوْلُ اللَّجْنَةِ الدَّائِمَة) ؛ فَنَعَمْ ؛ وَهذَا مَا نَقُولُهُ إِلَى الآن ؛ فَارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ -يَا هذَا- ، وَكُفَّ عَنْ هذَا التَّمْوِيِهِ وَالهُرَاء ... وَلاَ تَصْطَدْ فِي عِكْرِ المَاء ! ] !
بغض النظر عن الكلام"السوقي"! فهنا تثبت أنك مع اللجنة الدائمة مطلقًا ، ثم تحتاط لنفسك وتقول: [8- أَمَّا تَحْذِيرَاتُ اللَّجْنَةِ المُوَقَّرَةِ مِنْ كُتُبِ بَعْضِ طُلاَّبِ العِلْمِ ؛ تَنْبِيهًا عَلَى مَا أَخْطَأُوا فِيهِ: فَنَحْنُ مَعَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ صَوَابٍ -عَلَيْهِ دَلِيلُهُ وَحُجَّتُهُ- ، وَمَا لَمْ يَكُنْ كَذلِكَ: دَعَوْنَا لَهُمْ -فِيهِ- بِالأَجْرِ والثَّوَاب ، وَمُوَافَقَةِ الحَقِّ وَالصَّوَاب ... ] !!
فهل أنت معهم مطلقًا - كما هو كلامك في"7"، أم أنك معهم في"صوابهم"- كما في"8"- ؟؟!!
ولمَ لمْ تقل عبارتك الثانية أولًا ؟
وإن لم تجب أجبت عنك !
قولك الأول كان بعد حكم اللجنة بإيقاف بعض الدعاة ! فلما سئلت عن موقفك تهربت بقولك"قولي هو قول اللجنة الدائمة وأهل مكة أدرى بشعابها"!!
ولما حكمت اللجنة باستتابتك والأخ مراد من عقيدة الإرجاء التي في كتابه ، ولما طعنتْ في العنبري الذي طالما أثنيتَ عليه وعلى كتابه قلتَ قولتك الثانية !!
والسؤال الذي نرجو أن تجيب عليه من غير"لف ولا دوران": ما هو الخطأ العقيدي في فتاوى اللجنة الدائمة في تحذيرها من كتب: مراد والزهراني والعنبري وعدنان ؟
نرجو أن نجد الشجاعة في الإجابة .
13.قلت: [10- أَمَّا قَوْلُكَ: (تَكَلَّمُوا فِيمَا تَكَلَّمَ فِيهِ مَنْ سَبَقَهُمْ) -يُرِيدُ: مَنْ رَدَّتْ عَلَيْهِمُ اللَّجْنَةُ-: فَهذَا مِنْ أَبْيَنِ البَاطِلِ ، وَأَشَدِّهِ ظُلْمًا وَتَقَوُّلًا ! فَلَمْ نَطْرَحْ أَيَّ كَلاَمٍ مِنْ كَلاَمِ (مَنْ سَبَقَنَا) إِلاَّ مَا قَدْ نُوَافِقُهُمْ فِيهِ -فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمْ- مِمَّا نَعْتَقِدُهُ حَقًّا وَصَوَابًا ... ] !
وأقول:
وهل كلامي إلا على ما وافقتهم فيه ؟؟!!
14.قلت: [11- أَمَّا الكِتَابُ الَّذِي (جَمَعْنَاهُ) = (نَعَمْ «جَمَعْنَاهُ» ؛ لأَنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِهِ نُقُولٌ عَنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ وَعُلَمَائِهَا -وَالحَمْدُ للهِ-) ؛ فَهُوَ نُصْرَةٌ لِلْحَقِّ وَأَهْلِهِ ، وَمُحَافَظَةٌ عَلَى مَنْهَجِ السُّنَّةِ وَدُعَاتِهَا ، وَبَيَانٌ لِلصَّوَابِ وَسَبِيلِهِ ... وَمَنِ ادَّعَى غَيْرَ ذلِكَ: فَلِيُبَيِّنَ (بِبُرْهَانِهِ) ؛ فَإِنْ كَانَ حَقًّا: رَجَعْنَا وَعُدْنَا ... وَإِلاَّ: فَلْيَسْكُتْ ... ] .
وأقول:
ليست المشكلة في كون الكتاب من جمعكم أو من إنشائكم - مع أن قولك"تسعة أعشاره نقول .."ليس صحيحًا"على الإطلاق"!! - إنما المشكلة هل كنتم تنقلون ما يناسب الموضوع ؟ وهل كنتم تفهمون ما تكتبون ؟ وهل نقلتم بأمانة وإنصاف عن"أئمة السنة وعلمائها"؟؟
وهاك"عينة"من"مجلتكم"العدد 25 ، 26 تبيِّن لك ولغيرك مدى فهمكم وإنصافكم !: