الصفحة 20 من 21

انتهى

فهل يجعل الأخ علي الأعمال لازمة للإيمان ؟؟!!

وإذا فهم من هذه العبارة أن العمل شرط كمال ، فكيف سيفهم العبارة التالية لشيخ الإسلام:

فإنه يمتنع أن يكون إيمان تام ! في القلب بلا قول !! ولا عمل ظاهر !!.

فهل تجعل القول من شرط الكمال أيضًا ؟؟

4.لم تستطع إلى الآن ضبط العمل وعلاقته بالإيمان:

ففي مجلس الشيخ الألباني رحمه الله تقول: إن العمل شرط كمال في الإيمان - ومقصدك من هذه العبارة أنه لا يكفر أحدٌ بعمل بمجرده لأنك استدللت بها على أنها قاعدة كلية ! ترد على إشكال تكفير تارك الصلاة من أصله - .

وفي مجالس أخر تقول: إن من قال"العمل شرط كمال في الإيمان وقع في المحذور"أو"في"مخالفة السلف"!!"

فماذا نصدق ؟ وبم نأخذ ؟

هل ما قلتَه أمام الشيخ الألباني وأقرك عليه وساعدك على الجملة ؟ أم بالذي قلتَه في المجالس الأخرى ؟

طبعًا لا أقصد نفسي فأنا لا آخذ من"الصغار"شيئًا في هذه المسائل ، بل أقصد تلامذتك وأتباعك !!

هذا ما قلتَه في مجلس الشيخ الألباني: وهو أن العمل شرط كمال في الإيمان .

وهذا ما قلتَه في"جرش":

وهو قولك: إذا قلنا شرط كمال في الإيمان وقعنا في المحذور ! وأن الصواب: شرطٌ في كمال الإيمان !

ومثله: ما قلتَه في"الزرقاء":

وفيه: أن ما قرَّرته أمام الشيخ الألباني يخالف ما عليه السلف !!

5.وأنت يا علي لا تفتر عن اتهام مخالفيك بالجهل وقلة وسوء الفهم ! وأنت أعلم الناس بحالك ! فكان الواجب عليك أن تستر على نفسك وأن لا تفضحها ! وأن تكف لسانك عن الافتراء والتنقص من الآخرين !

وقد سبقت أمثلة لجهلك وسوء فهمك ! وعندنا الكثير ! وقد يُخرج الله لك من يتفرغ لبيانها للناس ليُعرف حجمك !

وهذه بعض الأمثلة من ذلك:

أ. في"علل الأحاديث في صحيح مسلم"لابن عمار الشهيد ص 116 ، 117 قلتَ - في حديث رواه ابن مردويه -: رجاله ثقات إلا شيخ ابن مردويه فلم أجد له ترجمة إلا أن يكون محمد بن إسحاق إمام المغازي المعروف - مصحفًا - فهو من شيوخ ابن مردويه ، ومن تلاميذ الفضيل ، فإن كان كذلك فالسند حسن ؛ إذ قد صرَّح بالتحديث .انتهى

وللعلم: محمد بن إسحاق إمام المغازي توفي سنة 150 أو 151 هـ ، وابن مردويه ولد سنة 323 هـ وتوفي سنة 410 هـ !!

فبين وفاة الشيخ ! وولادة التلميذ ! حوالي 172 !!! فكيف سيكون من شيوخه ويروي عنه ؟!!

ثم إن الفضيل ليس من شيوخ ابن إسحاق !!

ب. وفي تحقيقك لـ"الباعث الحثيث"أوابد وجهالات كثيرة ! فضلًا عن غش الناس بوضع اسم الشيخ الألباني رحمه الله - لتصريف الكتاب ! - وليس له إلا تعليقات قليلة وفيها بعض الأوهام ! - ومثل هذه الفعلة - أي استغلال اسم الشيخ الألباني للتسويق حصل في"الروضة الندية"! - ، ومن أمثلة الجهالات في تحقيق"الباعث":

-نسبتك أقوال ابن الصلاح لابن الملقن ! وهذا كثير وسببه أنك لم تنظر - كما هو الظاهر من كثرة الأخطاء والأوهام - في أصل الكتاب وهو"علوم الحديث"لابن الصلاح ، فرحت تنسب أقوال ابن الصلاح لابن الملقن ، ومنه:

1.في حاشية ص 146 قلتَ: وعقَّب ابن الملقن في"المقنع" ( 1 / 113 ) بقوله: فخصصه بالصحابة ، فيخرج مرسل التابعي . انتهى

وللعلم: وهذا التعقب لابن الصلاح بحروفه ، والعجيب أنه في الصفحة نفسها ينقل تعقب الحافظ ابن حجر هذا الكلام في"النكت" ( 1 / 511 ) وهو ينقل هذا التعقب عن ابن الصلاح لا عن ابن الملقن !!

2.وفي حاشية ص 153 قلتَ: قال ابن الملقن في"المقنع" ( 1 / 129 ) : والمشهور التسوية بين التابعين أجمعين في ذلك .

وللعلم: فبعد أسطر قليلة ينسب ابن كثير رحمه الله هذا الكلام لابن الصلاح !!

ومثل هذا كثير ، تنقل عن ابن الملقن وإنما هي أقوال ابن الصلاح !

ت. وفي تعليقك على"سؤالات ابن بكير للدارقطني"ص 56 تقول:"وعن أثبت أصحاب ابن جريج قال: 1- يحي بن معين 2- وعبد المجيد بن عبد العزيز ..."!!

وللعلم: ابن جريج توفي سنة 150 هـ ، وابن معين ولد سنة 158 هـ !! فكيف سيكون ابن معين من أصحاب ابن جريج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت