وكان يعترف أنه يبحث ويقمش2
• الشيخ محمد عوض كما كنا نسميه أيام العمل مع جماعة التبليغ في أول الأمر رجل عصامي، بنى نفسه وعلمه ومنهجه بنفسه. لم يكن بيني وبينه تطابق 1
• جلوسك مع شاب تعلمه القرآن والسنة، ومعرفة التوحيد وتفرغك من أجل بث فكرة في مجلس خاص هو ما نحتاجه بعد تجييش الناس أمام قضية عامة، فعليها البناء
• هؤلاء القادة وممن يسمون بالمفكرين يقودون عالمناالتربوي والإداري يقابلهم في الصياغة أغبياءجهلة من قادة الجيوش، لا يتقنون الا تنفيذ الاوامر11
• عن طريق ابتعاث الاذكياء أو الموتورين، وعن طريق اقتناصهم في المدارس التربوية الخاصة، فيربون على عين الشيطان ثم يقذف بهم قادة في عالمنا.10
• والصحيح هو عالم الدعوة سرا، والبناء للأفراد والقلة في الخفاء، دون اثارة وضجيج، فبهذا يبنى القادة والأمراء والعلماء. نحن نقاد منذ عقود من هؤلاء9
• الكثيرون يهتمون لعالم الدعوة جهرا، ولا ينشطون إلا لعمل جماهيري كبير، فإذا طلب منهم البناء الخاص لم ينشطوا له، وهذا منتشر بين المشايخ خاصة8
• فهؤلاء الخيار والقلة هم من يوقد الجمر بعد ذلك في الساهين واللاهين، وهم من يداوم الفعل لكشف اجرام السجان. تذكرة: عالم الدعوة يصاغ سرا وجهرا7
• وهذه القلة تصيغ علمها على واقع السجان والمسجون، وتجعل هذا الفعل دليلا على قضية ما، لأنها بها تبصر بعض الحق، وبمجموع الأحداث يكون الحق6
• أما أهمية ذلك في عالم التغيير، فإن الأمور تبدأ كالتالي: تخرج الجموع للإنكار، وتكون البداية عارمة هادرة، ثم تخبو الجموع، ولكن تبقى قلة تفكر 5
• أما التضامن مع الأسير فهذا أعظم ما يرطب قلبه ويقويه، حين يعلم أن له أحبة يدعون له وينصرونه، فيشتد قلبه ويصلب صبره حضور كلمة حب واحدةتكون عظيمة
• الأمة التي تجمع على السكوت وعدم الإنكار تغضب الله تعالى، وفي ذلك أحاديث، ويكفي أهمية اظهار النكارة بقاء الحس الإيماني حيا في النفوس وعدم موته3
• اظهار الانكار على الشر واعلان التضامن مع المسلم له فوائد عظيمة لا يعلم أهميتها إلا الله، ويكفي أنها تمنع غضب الله تعالى على الأمة 2
• لا تحاول تخفيف تأثير التضامن مع المسجون أو انكار المنكر باللسان، لأن البعض يقلل من أهمية ذلك بدعوى أنها زفرات سريعة ثم تزول، فلا أهمية لها1
• يعيبون علي أني لما أفكر بإطلاق أكون جيدا، فإذا أنزلت المعاني ضعفت وانحزت. نعم: أنا منحاز لهؤلاء الفقراء، لأنهم أهل الفعل ولغيرهم التنظير.