الصفحة 10 من 216

طلب تمد روسيا عملاءها به ضد تركيا.

• سطوة العوام في كل وقت من كتاب ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب https://t.co/CUkRMtBaUK

• اكبر فضائل المجتهد أن يتردد في الحكم عند تردد الحجة والشبهة فيه. من لا تعترض له شبهة لا تصفو له حجة. ابن عقيل الحنبلي. ذيل طبقات الحنابلة.

• الهم اليوم ضد: مرتدين خبثاء بائعي قيم مهرولين تحت أوامر الطواغيت خوارج مجرمين وزنادقة انجاس لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة الى الله المشتكى

• لا أحب أن أعلق على كلام رجل ساقط دينا وخلقا ومروؤة، وهو يعرض برضاه انتهاك الأعراض، وخاصة في هذا الوقت الذي قد يفهم منه شماتة بهم.

• اللهم كن للمساكين المستضعفين من عبادك في الفلوجة. سكت الطغاة وقد نبحوا من أجل قتلى شارل أبيدو وسكتت النائحات المستأجرات في كل مأتم عهر.

• يا أخبث الخلق والله ما تنقمون من أهل السنة إلا صدق دينهم، وطهارة عقائدهم، وحسن نواياهم. أيها الروافض: ليشهد التاريخ أنكم دخلتموه من أقذر أبوابه

• أرجو من الله أن تقر أعين أهل السنة بالظفر بالزنادقة والمرتدين ويهود. حقًا إن أهل السنة هم شهداء الله على هؤلاء القوم في قوله: وكنتم قوما بورا

• من كان يظن أن هذا الحقد الكامن في الكتب الرافضية سيصبح هزيلا أمام جرائمهم المعاصرة!؟ لكم الله يا أهل السنة كم عانيتم وتعانون من الجرائم.

• الشيخ رحمه الله محطة من محطات حياتي وتقلبي في الدنيا وجماعات الإسلام، والكلمات بيننا التي كانت تجري حادة حينا وهينة حينا لها آثارها الطيبة.

• وكان ترحيبه فوق ما أملت وقدرت، وقد سئل من جهات أمنية عن سبب زيارتي له. كان مهتما بجانب الإخبات والتربية مع اختيارات له خارج اطار جماعته7

• وقراءة مذهب الشافعي رحمه الله، وقدعين إماما لمسجد مدينة الحجاج الذي يجتمع فيه جماعة التبليغ. لما عدت للأردن زرته في بيته وكان خارجا من عملية6

• وأما هو فكان يعلن ما يتبناه ويستغل اجتماع الناس ليلة الجمعة بعد المغرب لبث بعض ما يتبناه، وكان هذا يزعجهم. تركته وهو يحاول حفظ كتاب الله5

• فهم جماعة يتبنون منهج نشر الفضائل وعدم تبني المسائل لاعتقادهم أن هذا يجمع الناس، مع ان مشايخهم في الهند وباكستان أحناف ماتريدية ديوبندية4

• لكنه كان أديبا جدا مع المخالف في الحوار. لم تكن جماعة التبليغ ترتاح لاختياراته المعلنة لمنهجهم في عدم اشهار معتقد معين من قبلهم، 3

• اذ كنا على طرفي نقيض في فهم المناهج، فهو يميل إلى طريقة مشايخ التبليغ الهنود من التقليد واتباع مسائل الإعتقاد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت