الصفحة 15 من 49

يمكن القول بأن الكتابة في موضوع المغازي هي الأقرب إلى الكتابة في السيرة عموما , وشمول جوانب عدة منها , فهي لم تقتصر في المصنفات القديمة غالبا على المغازي , ولذلك يطلق عليها في كثير من الأحيان كتب المغازي والسير , وإن كانت تعنى بصفة أساسية بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحروبه . (1)

والذين اشتهروا بالرواية في المغازي والسير أو التصنيف فيها عدد كبير (2) .

وممن صرح بتصنيفهم تحت هذا المصطلح - أي المغازي - أو اشتهروا بها على وجه التحديد بعض الأعلام الآتية أسماؤهم:

أبان بن عثمان بن عفان ( ت 101 - 105 هـ ) كتب في المغازي وكانت تقرأ عليه , ويأمر بتعليمها . (3)

عروة بن الزبير بن العوام ( ت 94 هـ ) وقد قام الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الأعظمي بجمع مرويات عروة تحت عنوان: ( مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم لعروة بن الزبير برواية أبي الأسود يتيم عروة) ونشرها مكتب التربية العربي لدول الخليج وقد نص عدد من أصحاب التراجم على تأليف عروة في المغازي . (4)

عامر بن شراحيل الشعبي ( ت 103 هـ ) له كتاب المغازي . (5)

محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت 124 هـ ) وقد قام االدكتور سهيل زكار بجمع مرويات الزهري ونشرها في كتاب تحت عنوان ( المغازي النبوية ) (6) .

شرحبيل بن سعد المدني ( ت 123 هـ ) قال ابن عيينة:"لم يكن أعلم بالمغازي والبدريين منه" (7) .

(1) انظر: مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص 46 , والسيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ص 20 , وصحيح السيرة النبوية ص 15

(2) انظر: مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص 20 - 76 , والسيرة النبوية الصحيحة 1 / 53 - 65 .

(3) انظر: مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص 46 .

(4) انظر: السيرة النبوية الصحيحة 1 / 54 هامش 2 .

(5) انظر: المرجع السابق والصفحة نفسها .

(6) انظر: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ص 22 .

(7) تهذيب التهذيب 4 / 239 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت