قيل: إن هذه الأبيات -وغيرها- كانت على باب خزانة الإمام أبي بكر القفَّال.
* قال الذهبي في ترجمة عيسى بن أحمد اليونيني ت (654) : (( لم يشتغل إلا بالعبادة والمطالعة، وما تزوج(لا يُفهم من هذا الدعوة إلى ترك الزواج، بل الأصل الترغيب فيه والحثّ عليه، بل عَقَد على عجوزٍ تخدمه ) )اهـ.
* جاء في (( سِيَر النبلاء ) )في ترجمة المستنصر بالله أبي العاص الحكم بن عبدالرحمن الأُموي، صاحب الأندلس أنه (( كان جَيِّد السيرة، وافر الفضيلة... ذا غرامٍ بالمطالعة وتحصيل الكتب النفيسة الكثيرة حقّها وباطلها، بحيثُ إنها قاربت نحوًا من مئتي ألفِ سِفر... وكان باذلًا للذهب في استجلاب الكتب، ويُعطي من يتَّجِرُ فيها ما شاء، حتَّى ضاقت بها خزائِنُه، لا لذَّة له في غير ذلك.
* في المقبرة أو مع الكتاب قال الجاحظ (( قال ابنُ داحة: كان عبدُالله ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، لا يجالِسُ الناسَ، وينزلُ مقبُرَة من المقابر، وكان لا يكاد يُرى إلا وفي يده كتابٌ يقرؤه، فسُئل عن ذلك، وعن نزوله المقبُرَة؟ فقال: لم أرَ أوْعظ من قَبْر، ولا أمنعَ من كتابٍ، ولا أسلَمَ مِن الوَحْدة. فقيل له: قد جاء في الوَحْدة ما جاء! فقال: ما أفْسَدَها للجاهل وأصلحها للعاقل!
* قال الجاحظ (( ولقد دخلتُ على إسحاق بن سليمان في إمْرَته، فرأيتُ السِّماطَين والرجال مُثُولًا كأنّ على رءوسهم الطير، ورأيتُ فِرشته وبِزَّته، ثم دخلتُ عليه وهو معزول، وإذا هو في بيت كتبِه، وحواليه الأسفاط والرُّقوق، والقماطِر والدفاتر والمساطر والمحابِر، فما رأيته قط أفخمَ ولا أنبلَ، ولا أهيبَ ولا أجزلَ منه في ذلك اليوم، لأنه جمعَ مع المهابَةِ المحبَّةَ، ومع الفخامةِ الحلاوةَ، ومع السُّودَدِ الحِكمةَ ) )اهـ.
* قال الجاحظ (( سمعتُ الحسن اللؤلؤي يقول: غَبَرَتْ أربعين عامًا ما قِلْتُ ولا بِتُّ ولا اتكأتُ إلا والكتابُ موضوعٌ على صدري ) ).