التحذير من الدنيا والمنافسة عليها، كان يخشاها - صلى الله عليه وسلم -"أخوف ما أخاف عليكم الدنيا أن تبسط لكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهللكم كما أهلكتهم"، نعم الدنيا الغرّارة، وكم غرّت من أناس؟ الدنيا الغدّارة وكم غدرت بأنس؟ وكم هم الهائمين فيها الغافلين عن الله.
بيان فضل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، يصرّ - صلى الله عليه وسلم - على إمامته في الصلاة، يثني عليه في الخطبة، يثبت المؤمنين بكلماته عند موته.
يحرص - صلى الله عليه وسلم - وهو في مرض الموت أن يبيت كل ليلة عند التي هي ليلتها من زوجاته، يُحمل من بيت إلى بيت حرصًا على العدل بين نسائه حتى ثقل، فاستأذن منهن في التمريض عند عائشة، فأين الجائرون في حق زوجاتهم يتعلموا من عدله.
فضيلة عائشة رضي الله عنها، يحب - صلى الله عليه وسلم - أن يمرّض عندها، مات في حجرها.
فضيلة الأنصار ووصيته - صلى الله عليه وسلم - بهم.
فضيلة السواك وحرص - صلى الله عليه وسلم - عليه حتى آخر حياته.
مشروعية الدعاء في سكرات الموت بأن يهوّن الله السكرات وكذلك وكذلك تبليل الوجه بالماء.
جواز زيارة المقابر ليلًا كما زار - صلى الله عليه وسلم - البقيع ليلًا.
فضيلة ابنته فاطمة رضي الله عنها وأنها سيدة نساء العالمين في الجنة.
حبه - صلى الله عليه وسلم - للحسن والحسين وطلبهما في آخر حياته وتقبيلهما فهم سيدا شباب أهل الجنة.
جواز تقبيل الميت ورؤية وجهه والإنكباب عليه كما فعل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -.
لا يجوز دفن الإنسان في بيته، وما كان من النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو خاصٌّ به.
الخاتمة