فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 16

• من أخطاء بعض المعتمرين الحرص على تقبيل الحجر الأسود لا بقصد التأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن لاعتقاد أنه ينفع أو يضر، وهذا شرك.

• ومن الأخطاء في الطواف تخصيص كل شوط بدعاء معين وهذا لا أصل له.

• ومن الأخطاء مزاحمة الناس لأجل الوصول إلى الحجر لتقبيله مما يؤدي إلى الأذية والسب والشتم وذهاب الخشوع.

الصلاة خلف مقام إبراهيم

• بعد الانتهاء من الشوط السابع يصلي ركعتين خلف المقام.

قال جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم: (. . . ثم أتى مقام إبراهيم فصلى. . .) . رواه مسلم

• ثم يقرأ في الأولى بالكافرين والثانية بالإخلاص.

قال جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم: (. . . ثم نفذ إلى مقام إبراهيم - عليه السلام - فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فجعل المقام بينه وبين البيت وقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون) .

رواه مسلم

• ثم يرجع إلى الركن فيستلمه إن تيسر له ذلك.

قال جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم: (ثم رجع إلى الركن فاستلمه) . رواه مسلم

• ثم إذا فرغ من الصلاة ذهب إلى زمزم فشرب منه.

عن جابر - رضي الله عنه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رمل ثلاثة أشواط من الحجر إلى الحجر، وصلى ركعتين ثم عاد إلى الحجر ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه) . رواه أحمد

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في ماء زمزم:

(ماء زمزم لما شرب له) . رواه أحمد

وقال أيضًا:

(إنها مباركة وهي طعام طعم) . رواه مسلم

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

• من أخطاء بعض المعتمرين اعتقاد أن ركعتي الطواف لا تصح إلا خلف مقام إبراهيم فيتزاحمون لأجل أدائها في هذا الموضع.

• ومن الأخطاء التمسح بمقام إبراهيم بعد أداء ركعتي الطواف.

السعي

• ثم بعد ذلك يعود أدراجه ليسعى بين الصفا والمروة ويبدأ من الصفا.

قال جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم: (. . . ثم خرج إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله، أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا، فرقى عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات) . رواه مسلم

• ثم ينزل ليسعى.

قال - صلى الله عليه وسلم: (اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي) . رواه أحمد

فإذا بلغ العلم الأول سعى سعيًا شديدًا إلى العلم الآخر الذي بعده، ثم بعد العلم الثاني يمشي مشيًا عاديًا حتى يأتي المروة.

فإذا أتى المروة صعد عليها ويصنع فيها ما صنع على الصفا من استقبال القبلة والتكبير والتوحيد والدعاء ـ وهذا شوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت