فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 16

ثم بعد ذلك يعود حتى يرقى على الصفا ـ وهذا شوط ثاني، ثم يعود إلى المروة، حتى يتم له سبعة أشواط نهاية آخرها على المروة.

• ويدعو أثناء السعي بما يريد.

لقوله - صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله) . رواه الترمذي

وإن دعا بقوله:

(ربِّ اغفر وارحم، إنك أنت الأعز الأكرم) فلا بأس.

• يشترط أن يبدأ بالصفا.

فإن بدأ بالمروة لم يعتد بذلك الشوط.

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدأ بالصفا وقال: (نبدأ بما بدأ الله به) . رواه مسلم

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

• لا تشترط الطهارة للسعي.

• من أخطاء بعض المعتمرين الاضطباع حال السعي، وهذا خطأ، فالاضطباع خاص بالطواف.

• ومن الأخطاء الاستمرار في السعي حتى ولو أقيمت الصلاة، وهذا خطأ، فالواجب أداء الصلاة مع الجماعة والوقوف عن السعي وإكماله بعد الصلاة.

الحلق أو التقصير

• فإذا أتم الإنسان سعيه فإنه يحلق رأسه أو يقصر.

• والحلق أفضل من التقصير.

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: والمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: والمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: والمقصرين، قال: وللمقصرين)

متفق عليه

ولأن الله بدأ به في قوله تعالى: {محلقين رؤوسكم ومقصرين} .

قال النووي:

(ووجه فضيلة الحلق على التقصير أنه أبلغ لله تعالى، ولأن المقصر مبق على نفسه الشعر الذي هو زينة، والحاج مأمور بترك الزينة، بل هو أشعث أغبر) .

• والتقصير لا بد أن يعم جميع شعر الرأس.

لقوله تعالى: {محلقين رؤوسكم ومقصرين} .

ومن المعلوم أن الإنسان إذا قصر ثلاث شعرات من جانب الرأس لم يعد مقصرًا، ولأن حلق بعض الرأس دون بعض منهي عنه شرعًا [قاله الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله] .

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

• وأما المرأة فتقصر من شعر رأسها بقدر أنملة فقط.

• من نسي الحلق أو التقصير في العمرة فطاف وسعى، ثم لبس قبل أن يحلق أو يقصر، فإنه ينزع ثيابه إذا ذكر ويحلق أو يقصر ثم يعيد لبسهما.

طواف الوداع

يسن أن يطوف طواف الوداع عند خروجه.

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: (أمر الناس أن يكون >آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض) . متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت