وعلى العموم إذا أراد المسلمون تحرير الأقصى وفلسطين وسائر أراضيهم المحتلة في المشارق المغارب ، فلا بد قبل ذلك من تحقيق شرط الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فعليهم إصلاح الأوضاع وتطبيق الشريعة والسير على المنهاج الإسلامي النبوي عقيدةً وعبادةً وأخلاقًا ومظهرا وسلوكا وخاصة في البلدان المحيطة بفلسطين لتكون منطلقًا للجهاد ومددًا لأهل الرباط في داخل فلسطين ومكانًا يتحيز إليه المجاهدون في سبيل الله عند الحاجة ، وبذلك تعود للمسلمين أمجادهم ومكانتهم ، ويتحرر الأقصى وكل فلسطين وسائر بلاد المسلمين المحتلة من قبضة الكفرة والفجرة ،و الله تعالى أسأل أن ينصر دينه ،ويعلي كلمته ، ويعز أولياءه ، ويذل أعدائه وينصر إخواننا المجاهدين في فلسطين ويمكن لهم في الأرض ويمكنهم من رقاب اليهود والكفرة ويقرّ أعيننا وأعينهم بتحرير الأقصى و الأرض المباركة من تدنيس الكافرين ، وأسأله سبحانه أن يصلح حال المسلمين ويردهم إليه ردًا جميلًا ...
إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد ، والحمد لله رب العالمين .
د. بشر البشر
الرياض 25/2/1423