الصفحة 4 من 5

التاسعة: هناك من جعل القضية سلعة يقتات عليها ويبيع فيها ويشتري ليكسب من ورائها المناصب والأموال مثل هذا لا مكان له عند أهل الإيمان ،ويكفيه أن يكون ممن قال الله عز وجل فيهم في سورة آل عمران ( لا تحسبن الذين يفرحون بما ءاتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازةٍِ من العذاب ولهم عذاب أليم ) .

العاشرة: أقول للمسلمين جميعًا إنه يجب عليهم مناصرة إخوانهم في فلسطين بكل ما يحتاجون إليه من رجال ومال وسلاح ، ومن كان قادرًا على إعانتهم ومساعدتهم ولم يفعل كان آثمًا ،وأضعف الإيمان مقاطعة البضائع والشركات الأمريكية التي هي أكبر داعم للكيان اليهودي .

وقد بينت الأحداث أن أميركا عدوةٌ للمسلمين ، حاميةٌ لليهود ، معينةٌ لهم على احتلالهم لفلسطين وتقتيلهم للمسلمين .

وفي الختام ، فإني أذكر الأخوة في فلسطين بالحرص على تقوى الله تعالى والتوبة النصوح واستحضار النية الصالحة فيما يقوم به من أعمال الجهاد والرباط ،كما أذكرهم بضرورة اجتناب الذنوب فإنها من أسباب الهزيمة و الخذلان وأدعو من يقاتل اليهود من غير المجاهدين في منظمة فتح وغيرها ، بالمسارعة بالتوبة و الإنابة إلى الله تعالى قبل الموت فإن من مات ميتة جاهلية كان على خطر عظيم ، فقد ثبت في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أنه قال"من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية"والراية العِمّية هي الراية الجاهلية، وعليهم أن يتفكروا في الخمسين سنة الماضية كيف كان اليهود فيها غالبين وهم قلّة جبناء والمسلمون مع كثرتهم كأنهم لا شيء ، إن القضية لن تحل إلا بالجهاد الحق في سبيل الله تعالى لتكون كلمة الله هي العليا وليكون الدين كله لله ، لا من أجل تحرير أرض و لا من أجل مصالح مادية فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت