د. زغلول النجار: كمفسر لا أعرف غير الشيخ طنطاوي جوهري رحمه الله ، فقد اهتم بهذا الجانب ، وكان العلم الخاص بالأبحاث الفلكية والكونية في زمانه لم ينضج بعد ، وقد لقي هجومًا شديدًا من علماء الأزهر . وأرى أن (المنتخب في التفسير) الذي يصدره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر ، بداية طيبة جدًا ؛ لأنه يفسر الآية القرآنية باختصار ، ويضع حاشية لشرح الدلالة العلمية للآية الكونية ، ونحن نراجع المنتخب الآن , ونحن لجنه موسعة ، أربعة وعشرون متخصصًا ، معنا أساتذة تفسير، وأساتذة لغة عربية ، وأساتذة حديث ، وأساتذة فقه ، وأساتذة عقيدة ، ومعنا متخصصين في كل المجالات ، معنا أطباء وفلكيين، وكيميائيين ، وفيزيائيين ، وعلماء نبات و زراعه وحيوان وطب بيطري وأطباء في مختلف التخصصات ، ونحن نناقش كل آية ، وكل واحد يقول ما عنده ، وأول ما نسترشد به الدلالة اللغوية لألفاظ الآية ، والمعنى اللغوي كما توحي به هذه الألفاظ ، ثم ننظر في كلام المفسرين ، ثم نسأل المتخصصين كل واحد في مجال تخصصه. وأرجو إن شاء الله تعالى في منتصف العام القادم نكون أكملنا مراجعته وسنصدر إن شاء الله ملحقًا بالآيات الكونية ودلالتها العلمية ، على أن يجمع مع المنتخب في الطبعة القادمة ، وبعد ذلك نصدر (الوسيط) و (المفصل) . بإذن الله.
شبكة التفسير: لكم تجربة جيدة في البحث والحديث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة . ما تقويمكم لهذه التجربة ؟ وهل ترون مبالغة في ذلك ؟