فخصصته للحديث عن موضوعاتٍ متفرقةٍ كالمنصوباتِ والممنوع من الصرف وأسماء الأفعال، وتحدثتُ فيه أيضًا عن الإِعلال الذي ما زال يؤرق الطلبة، وخوفهم منه فحاولتُ جاهدًا على أن أوصل المعلومة بسهولة، كما تحدثتُ أخيرًا عن بعض الأخطاء الشائعة التي نقعُ فيها في حديثنا مع الآخرين، ولكن دون دراية عن ذلك، وأخيرًا، آمل أن يأخذه نظرُ القارئ، ويبقى في ذهنِهِ، وأن يُقدم لي ولهم المعلومة الصحيحة والفائدة الجليلة، وأما إذا كنتُ قد قصرتُ في هذا فلأن النقص من طبائع البشر.
والله أسألُ أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهِ الكريم
"وما توفيقي إلا باللهِ"
ثامر إبراهيم المصاروه