المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد
فهذه المجموعة من المقصوصات الصرفيّة والنحويّة فيها الكثير من التنظيمِ والترتيب والتبويب والكثير من الأمثلة الموضّحة والمعربة، وقد قدمتها بأسلوبٍ سهل، يوفّر على الطالب جهده ووقته، وقد اخترتُ هذه المواضيع؛ لأنها أكثر مساسًا بواقع الطلبة التعليمي، فحرصتُ فيها على أن أُقدم المعلومة الصحيحة، وقد سميته بهذا الاسم؛ لأني قد جمعتُ فيه بعض القواعد النحويّة والصرفيّة من شتى الكتب والأبحاث والدراسات بطريقة مميزة وسهلة على الطالبِ، وجمعتُ فيه الكثير من الأمثلة فاعتمدتُ الشواهد القرآنية والأمثلةَ المنوعة لتصل بالقارئ إلى استيعاب وفهم الموضوع بسهولة ويسر، ولم أقف عند هذا بل قمتُ بإعراب بعض الأمثلة من أجلِ أن يتعود الطالب على الإعراب وتنمو لديه هذه المهارة، وقد يستغرب بعض القراء من هذا الكتابِ القصير والقليل من حيثُ موضوعاته؛ بأن مؤلفه طالبٌ ما زال يتابع الدراسة في الجامعة ولكن هذه المقصوصات كانت ثمرة جنيتها من أساتذتي الكرام في جامعة مؤتة ومن دراسةِ مطوّلةِ في ثنايا الكتبِ والمثابرة وحب المعرفةِ والاطلاع على لغتنا لغة القرآن الكريم، وكل هذا فقد أثار بي حُب الكتابةِ في هذه المواضيع للأهميتها لكل طالبٌ ما زال على المقاعد الدراسية وخاصة طلاب اللغة العربية، أما عن محتويات هذا الكتاب فقد قمتُ بتقسيمه إلى فصلين، فصلٌ خصصته للحديث عن المشتقات من (اسم الفاعل، اسم المفعول، صيغ المبالغة، الصفة المشبهة، اسم التفضيل، اسم الآلة .... ، الإبدال) وتحدثت فيه أيضًا عن المصادر وأنواعها (المصدر الصريح، مصدر المرة، مصدر الهيئة ... المصدر المؤول) وفي هذا الصدد فرقتُُ بين المصدرِ واسم المصدر مدعمًا ذلك بأمثلةٍ، أما الفصل الثاني