هـ ـ فَعُولة، مثل: حَلُوبة ورَكُوبة بمعنى مَحلوبة ومَركوبة.
وفَعُول، نحو قوله تعالى: {وَذَلَّلناها لَهُم فَمِنها رَكُوبُهُم} يس:72.
وقوله تعالى: {وَآتَينَا دَاوُدَ زَبُورًا} النساء:163، أي مزبور.
و ـ فعيل، غالبًا يأتي بمعنى مفعول، مثل: ذبيح بمعنى مذبوح، وقتيل بمعنى مقتول، وطحين بمعنى مطحون، جريح بمعنى مجروح جريش بمعنى مجروش، هريس بمعنى مهروس، ويشترك فيه المذكر والمؤنث.
ومنه قوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلى الغَيبِ بِضَنِينٍ} التكوير:24، بمعنى مضنون
وقوله تعالى: {مِنهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} هود:100، بمعنى محصود.
وخلاصة القول في"فعيل"أن كل فعل سمع له"فعيل"بمعنى فاعل لا يؤخذ منه"فعيل"بمعنى مفعول وما لم يسمع منه يؤخذ منه كما في الأمثلة السابقة.
ز ـ فَعُول، مثل: صَبُوح بمعنى مصبوح، رَسُول بمعنى مرسول، جَزُور بمعنى مجزور.
فائدة: ـ ورد اسم مفعول من الفعل المزيد بالهمزة"أفعل"على وزن مفعول على غير اطراد أي على غير قواعد اللغة العربية؛ مثل: أضعف الشيء، فهو مضعوف، وأزكمه الله، فهو مزكوم، وأسعدك الله فأنت مسعود. [1]
فائدة: ـ يمكن أن نلحظ تأثير الازدواج [2] في صياغة اسم المفعول، ومثال ذلك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -"خيرُ المالِ سكّه مأبورة [3] ، أو مُهرةٌ مأمورة"، ومعنى مأمورة هنا، كثير الولد وكثير النسل، والأصل فيها أن تكون من الفعل الرباعي (آمر) وليس من الفعل الثلاثي (أمر) ، فالأصل أن يأتي اسم المفعول منها على زنه
(1) ـ وكذلك قولنا: أجنّه فهو مجنون، وأسلّه فهو مسلول، وأفكّه فهو مفكوك، وأحمّه فهو محموم، قد وردت على غير القاعدة.
(2) ـ الازدواج: بمعنى ازدوج الكلام وتزاوج أشبه بعضه بعضًا في السجع والروي.
(3) ـ مأبورة: ونقول السكّه مأبورة أي الطريقة المصطفّة من النخل، والمأبورة: المُلقحه، وهي من الفعل الثلاثي (أبر) .