والأصل في أسماء الفاعلين السابقة: مُينع، مُمحل، مُورد، مُصدِر، لكن المسموع منها أفضل من المقيس. وذلك كما يقال"إذا سُمع السماع بطل القياس وإذا حضر الإمام بطل الكلام".
5 ـ حروف المضارعة ليست جزءًا من بنية الفعل، فالفعل يكتب فعل ثلاثي؛ لأن الياء للمضارعة والفعل أشرب ثلاثي؛ لأن الهمزة للمضارعة.
6 ـ الفعل المضارع إذا كان مضموم الأول فهو رباعي مثل: يُسقي من سقي ويُجبر من أجبر، أما إذا كان مفتوح الأول فهو ليس رباعيًا إذ قد يكون ثلاثيًا مثل: يَسقي من سقى، وقد يكون فوق رباعي مثل: يَستغفر من استغفر.
صيغ المبالغة
تعريفها: هي أسماء تُشتق من الأفعال للدلالة على معنى اسم الفاعل بقصد المبالغة.
وقد تحول صيغة اسم الفاعل نفسها إلى صيغ المبالغة.
مثل: صام صوام، قام قوام، فعل فعال.
ومثل: صائم صوام، قائم قوام، فاعل فعال.
صوغها: لا تؤخذ صيغ المبالغة إلا من الأفعال الثلاثية على الأوزان التالية وهي الأشهر:
1 ـ فعَّال، مثل: ضرّاب، قوّال، قتّال، حمّال، جبّار، فتّاك، غفّار، كذّاب.
ومنه قوله تعالى: {إنَّ اللهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} النساء:16.
وقوله تعالى: {إنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّما يُرِيدُ} هود:107.
2 ـ مِفعال، مثل: مِنوال، مِكثار، مِنحار، مِقدام، مِعوان، مِطعان، مِضياع، مِزواج، مِهذار، مِعطار، مِتلاف، مِعطاء، مِقوال.
ومنه قوله تعالى: {وأرسلنا السَّماءَ عَليهِم مِّدرَارًا} الأنعام:6.
ونحو: لا يتأخر عن أداء الواجب جندي مِقدام ولا بطل هُمام.
3 ـ فَعُول، مثل: صَدُوق، جَزُوع، شَكُور، غَفُور، صَبُور، حَسُود، كَذُوب، عَجُول، هَتُون.