ومثال المثنى المذكر قوله تعالى: {وسخَّر لَكُمُ الشََّمسَ والقَمَرَ دائبَينِ} إبراهيم: 33.
ومثال المثنى المؤنث قوله تعالى: {وإن طائِفَتانِ من المُؤمِنِينَ اقتَتَلُوا} الحجرات:9
ومثال الجمع المذكر قوله تعالى: {قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِين} الأنعام:76.
ومثال جمع المؤنث قوله تعالى: {والباقِيَاتُ الصالِحَاتُ خيرٌ عِندَ ربِّكَ} الكهف:46
2 ـ إن كان الحرف الذي قبل الآخر في الفعل المزيد ألفًا فإنه يبقى كما هو غالبًا في اسم الفاعل وهذه الأفعال يتشابه فيها اسم الفاعل والمفعول. [1]
مثل: انحاز منحاز، اختار مختار، انقاد منقاد.
أما الوزن فلا يتغير وهو (مُفتعِل) لأن أصل الأفعال السابقة كالآتي:
انحاز ينحيز، اختار يختير. . . وهكذا، فالكسر فيها مقدر فكأننا قلنا: منحيز ومختير.
3 ـ ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على غير القياس.
مثل: أحصن - مُحصَن، وأسهب - مُسهَب، وانبثَّ - مُنبَث.
وذلك بفتح ما قبل الآخر، والقياس يقتضي بكسر الحرف.
ومنه قوله تعالى: {فكانت هبََاءً مُّنبََثًّا} الواقعة:6، والأصل فيها الكسر.
4 ـ كما ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على وزن فاعل شذوذًا.
مثل: أينع يانع، أمحل ماحل، أيفع يافع، أورد وارد، أصدر صادر، أعشب عاشب، أبقل باقل.
ومنه قول الشاعر:
ثم أصدرناهما في واردٍ ... صادر وَهْمٍ، صُوَاه قد مَثَلْ.
(1) ـ نُفرق بين هذه الكلمات التي يختلطُ فيها اسم الفاعل واسم المفعول، عن طريق السياق ومعنى الجملة، وسأوضح ذلك في درس اسم المفعول بالتفصيل.