فهرس الكتاب

الصفحة 7336 من 10385

"قبل أن تجيء"- إلَّا في هذه الرواية التي أخرجها ابن ماجه.

والجواب عنها من وجوه:

الأوَّل: أنَّ حفص بن غياث قال عنه يعقوب: ثقة ثبت إذا حدَّث من كتابه ويُتَّقى بعض حفظه.

وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنًا، وكان عَسِرًا.

فأطلق هذان وصفَهُ بسوء الحفظ.

وقال أبو عُبيد الآجرِّي عن أبي داود: كان حفص بأَخَرةٍ دَخَله نسيان. فقيَّد أبو داود سوء الحفظ بأَخَرَة.

وقال أبو زُرعة: ساءَ حفظُه بعد ما استُقْضي، فمَن كَتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلَّا فهو كذا.

قلت: وهو كما في"تهذيب التهذيب" [1] : كوفيّ استُقْضي بها وببغداد.

وقال ابن معين: جميع ما حدَّث به ببغداد من حفظه.

قلت: فحديثه ببغداد كان بأَخَرةٍ، وكان بعد ما استُقْضي، وكان من حفظه. وداود بن رُشَيد بغداديٌّ كما في ترجمته [2] ، فحديثه عنه بأخرةٍ بعد ما استُقْضي، من حفظه.

وقد قال داود بن رشيد نفسه - كما في"تهذيب التهذيب" [3] : حفصٌ كثير الغلط.

(1) (2/ 415 وما بعدها) . وفيه أقوال النقاد.

(2) "تهذيب التهذيب" (3/ 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت