فهرس الكتاب

الصفحة 5708 من 10385

به تبليغ الرسالة وأداء الأمانة إنما تحديده إلى الله عزَّ وجلَّ لا إلى المرتابين في حِكْمته سبحانه وتعالى وقدرته، وراجع (ص 32 - 33 و52) [1] .

قال ص 252: (وأين كان هذا الحديث عندما قال أبو بكر للناس .. ؟ وعندما قال عمر ... ؟ ولم يشفق ... عندما فزع إلى أبي بكر) .

أقول: راجع (ص 36 و39 و173 - 174) [2] .

وذكر توقُّف مالك وأبي حنيفة عن بعض الأحاديث لمعارضتها ما هو أقوى منها عندهما، وقد مرَّ جوابه (ص 178) [3] .

وذكر ص 253 قصةَ مناظرةٍ جرت بين الأوزاعي وأبي حنيفة، وهي قصة مكذوبة عارضَ بها بعضُ من لا يخاف الله من الحنفية قصةَ مناظرة رواها الشافعية بسند واهٍ، راجع"سنن البيهقي" (2: 82) و"فضائل أبي حنيفة"للموفق (1: 131) ، وكلتا القصتين مروية عن"الشاذكوني قال: سمعت سفيان بن عيينة ...".

ثم ذكر ص 254 كلامَ النُّحاة في الاستدلال بالأحاديث، وهذا لا يهمنا، مع أنَّ الحق أن ابن مالك توسَّع، وأنه كما مرَّ (ص 60) [4] يمكن بالنظر في روايات الأحاديث وأحوال رواتها أن يُعْرَف في طائفة منها أنها بلفظ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو بلفظ الصحابي أو بلفظ التابعي، وهو ممن يحتجّ به في العربية، لكن

(1) (ص 63 - 66 و102 - 103) .

(2) (ص 70 - 71 و76 - 77 و329 - 332) .

(3) (ص 339 - 340) .

(4) (ص 117 - 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت